الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب بإفراج فوري عن الصحفي المصري عبد الناصر سلامة

الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة (مواقع التواصل)

طالب الاتحاد الدولي للصحفيين في بيان، اليوم الجمعة، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي المصري المعتقل عبد الناصر سلامة والذي بدأ إضرابًا عن الطعام قبل أيام.

وذكر الاتحاد في البيان أن الصحفي عبد الناصر سلامة، الذي اعتقل من منزله في يوليو/تموز الماضي والمحتجز على خلفية تهم بالإرهاب، قد بدأ إضرابًا عن الطعام في 25 سبتمبر/أيلول الجاري، مطالبا السلطات المصرية بإسقاط جميع التهم الموجهة إليه والإفراج عنه فورًا وسط مخاوف بشأن تدهور صحته.

وعبد الناصر سلامة هو كاتب عمود ورئيس تحرير سابق بجريدة الأهرام المصرية، وكان قد اعتقل بعد منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي دعا فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للاستقالة على خلفية أزمة سد النهضة الإثيوبي.

ويجري احتجاز الصحفي البارز احتياطيًا منذ 3 أشهر بتهمتي “تمويل الإرهاب” و”نشر أخبار كاذبة”، ويقال إن الصحفي محتجز في الحبس الانفرادي في سجن شديد الحراسة.

وأبلغ أقارب الصحفي الاتحاد الدولي للصحفيين مخاوفهم بشأن تدهور صحته الجسدية والعقلية، مضيفين أنه ربما لا يتلقى الرعاية الطبية التي يحتاجها أثناء وجوده في السجن. وعلاوة على ذلك، لم تسمح السلطات المصرية لعبد الناصر بالاتصال بأسرته ومحاميه منذ اعتقاله.

وبحسب بيان الاتحاد الدولي للصحفيين فإن مصر تشتهر بممارستها لسجن الصحفيين بتهم لا أساس لها كنوع من الانتقام منهم بسبب تقاريرهم الصحفية أو آرائهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكثيرًا ما يُحتجز الصحفيون بتهم باطلة لفترات طويلة، مع توجيه تهم إضافية لتبرير الوقت الذي أمضوه في الاحتجاز. وقد أدان الاتحاد الدولي للصحفيين ومؤسسات إعلامية أخرى هذه السياسة، والتي كانت تُعرف باسم “إعادة التدوير”.

وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين “عبد الناصر سلامة محتجز فقط بسبب تعبيره عن آرائه ونخشى على وضعه الصحي الحالي، ونطالب السلطات المصرية بالإفراج عنه فورًا من دون قيد أو شرط. سيواصل الاتحاد الدولي للصحفيين الضغط من أجل إطلاق سراح عشرات الصحفيين المعتقلين في مصر لمجرد قيامهم بعملهم”.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع أجنبية