بسبب اسمه.. مطعم في موسكو يغلق أبوابه بعد يوم من الافتتاح

مواطنون يلتقطون صورا إلى جوار تمثال لستالين (ر ويترز)
مواطنون يلتقطون صورا إلى جوار تمثال لستالين (ر ويترز)

قال مالك مطعم لبيع الشاورما في موسكو اليوم السبت إنه اضطر لإغلاقه بعد يوم من افتتاحه بسبب غضب الناس من علامته التجارية الاستفزازية التي حملت صورة جوزيف ستالين.

ووضع مطعم ستالين دونر صورة للزعيم الشيوعي المثير للجدل أعلى الباب، بينما وقف في الداخل عامل يرتدي زي رجال الأمن في عهد ستالين لتقديم لفائف اللحوم، التي تحمل أسماء القادة السوفييت، للزبائن.

وقال ستانيسلاف فولتمان صاحب المطعم “كان الافتتاح بشكل كامل أمس الأول، وخدمنا نحو 200 عميل”.

وأضاف “لم تكن هناك أسباب قانونية (لإغلاق المطعم)”. لكنه قال إن الشرطة أرغمته على إزالة علامة ستالين ثم اضطره “الضغط الهائل” من السلطات المحلية إلى الإغلاق التام.

واحتدم الجدل حول العلامة التجارية على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفها البعض بأنها تثير الاشمئزاز.

وقال فولتمان “كنت أتوقع بعض الضجيج على مواقع التواصل الاجتماعي. لكن لم أكن أتوقع أن يتدفق جميع المراسلين والمدونين وجميع محطات التلفزيون إلى هنا ويصطفون كما يفعلون أمام ضريح لينين”.

من هو ستالين؟

وُلِدَ جوزيف ستالين في 18 ديسمبر/ كانون الأول عام 1879 في مدينة جوري بجورجيا.

بدأ نشاطه السياسي مبكرا، وكان انشغاله بالسياسة سبب طرده من المدرسة اللاهوتية، فالتحق بحزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي عندما كان عمره حوالي عشرين سنة.

أنصار الحزب الشيوعي الروسي يحملون صورة ستالين في مسيرة بمناسبة ذكرى ثورة 1917 البلشفية في موسكو (رويترز)

وفي نهاية 1905 انتخب لتمثيل البلاشفة في المؤتمر البلشفي بالقوقاز، والتقي لأول مرة بلينين، وفي عام 1907 سافر مع لينين لحضور المؤتمر الخامس لحزب العمال الاشتراكي الديمقراطي في لندن، ثم أصبح عضوا في اللجنة المركزية للحزب البلشفي عام 1912.

لعب دورا حاسما في الثورة البلشفية عام 1917، وبعد استيلاء البلاشفة على السلطة عين مفوضا أعلى لشؤون القوميات، ثم أصبح أمينا عاما للحزب الشيوعي عام 1922، وبعد موت لينين عام 1924 تألّفت حكومة ثلاثية من ستالين، وكامينيف، وزينوفيف، لكنه تغلب على شريكيه في الحكومة وأصبح القائد الأوحد عام 1928.

في عهده عرف الاتحاد السوفييتي نمطا جديدا من الحكم قائما على الأيديولوجية الحزبية والحكم الفردي، وقام بتصفية خصومه قتلا وتشريدا وسجنا، وشمل القمع والتصفية كل من تحوم حوله الشكوك، فخلّف ضحايا يعدون بالملايين.

واشتهر حكم ستالين بالقمع الجماعي ومعسكرات العمل والمجاعة.

وفي نفس الوقت عمل على نقل الاتحاد السوفييتي إلى دولة متقدمة اقتصاديا وعسكريا وأصبحت زعيمة الكتلة الشرقية.

لعب دورا فاعلا في الحرب العالمية الثانية، وكانت مهاجمة ألمانيا للاتحاد السوفييتي وراء دوره الفاعل في هذه الحرب، التي تكسرت فيها رماح الألمان في معركة ستالينغراد.

وفي عام 1943 شارك في مؤتمر طهران إلى جانب روزفلت وتشرتشل، وتم الاتفاق خلال المؤتمر على أن يفتح الاتحاد السوفياتي جبهة ثالثة ضد النازية، في مقابل الموافقة على المطالب السوفياتية في البلطيق ورومانيا وبولندا.

وقبل أشهر معدودة من نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 شارك في مؤتمر يالطا مع روزفلت وتشرشل أيضا، وحصل على الاعتراف بمنطقة نفوذ للاتحاد السوفييتي بأوربا الشرقية، ليصبح الاتحاد السوفياتي واحدا من اللاعبين المركزيين في السياسة الدولية.

وتوفي ستالين يوم 5 مارس/آذار 1953.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة