الزيارة الأولى من نوعها.. وزير الخزانة الأمريكي يصل السودان بعد شطبه من القائمة السوداء

وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك(مواقع التواصل)
وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك(مواقع التواصل)

وصل وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين إلى الخرطوم اليوم الأربعاء على رأس وفد رفيع في زيارة تُعد الأولى من نوعها للسودان تستغرق يوماً واحداً.

وقال بيان حكومي “وصل وزير الخزانة الأمريكي ستيف منوتشين صباح اليوم الأربعاء على رأس وفد رفيع المستوى في أول زيارة من نوعها للسودان”.

وتأتي الزيارة في إطار تطور العلاقات بين السودان والولايات المتحدة خاصة بعد رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واستعادته لوضعه السيادي في الولايات المتحدة، ما يحصنه من جميع الدعاوى المستقبلية أمام المحاكم الأمريكية.

ويعقد المسؤول الأمريكي محادثات مع المسؤولين السودانيين حول المساعدات الاقتصادية الأمريكية المستقبلية بعد شطب الخرطوم من القائمة السوداء لواشنطن للدول الراعية للإرهاب.

ويلتقي المسؤول الأمريكي مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك، ووزراء ومسؤولين مختصين.

وتبحث لقاءات المسؤول الأمريكي، الوضع الاقتصادي والمساعدات التي ستقدمها الولايات المتحدة للسودان، إضافة إلى موضوع حلحلة ديون السودان ومواضيع أخرى ذات طابع مشترك، وفق البيان.

الأزمة الاقتصادية

ويعاني السودان نقصا مزمنا في العملة الصعبة وتضخما متسارعا أثّرا على القوة الشرائية لجميع الطبقات الاجتماعية، في حين تقدر الديون الخارجية بحوالي 60 مليار دولار.

وشطبت الولايات المتحدة رسميا السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب في 14  ديسمبر/كانون الأول/، مقابل تطبيع علاقاته مع إسرائيل.

ووافق السودان على هذه الخطوة في أكتوبر/ تشرين الأول، لكنه قال إنها لن تدخل حيز التنفيذ إلا بعد موافقة بالبرلمان والذي لم يتم تشكيله حتى الآن.

وفي المقابل، خصصت واشنطن مئات الملايين من الدولارات بشكل مساعدات للسودان.

وأفادت وزارة العدل السودانية بأن المبلغ الإجمالي للمساعدات الأمريكية المباشرة وغير المباشرة التي ستقدم بموجب الاتفاق تبلغ 1,1 مليار دولار بالإضافة إلى “مليار دولار أخرى التزمت الولايات المتحدة تحويلها إلى البنك الدولي لدفع المتأخرات المستحقة على السودان”.

وفي أبريل/ نسان عام 2019.. أطاح الجيش بالرئيس السابق عمر البشير، بعد أربعة أشهر من تظاهرات ضد حكمه وبعد 30 عاما على توليه السلطة في انقلاب.

وسعت الإدارة العسكرية-المدنية المشتركة المكلفة الإشراف على المرحلة الانتقالية، إلى إنهاء وضع البلاد كدولة مارقة من خلال إقامة علاقات أوثق مع الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة