انتقادات حادة لوزيرة الصحة المصرية بعد حضور حفل زفاف بلا إجراءات احترازية (فيديو)

قارن مغردون بين صورة ممرضة الحسينية ووزيرة الصحة أثناء حضورها حفل الزفاف (مواقع التواصل)
قارن مغردون بين صورة ممرضة الحسينية ووزيرة الصحة أثناء حضورها حفل الزفاف (مواقع التواصل)

تتعرض وزيرة الصحة والسكان المصرية هالة زايد لموجة انتقادات لاذعة عقب نشر مقطع فيديو وصور تؤكد حضورها حفل زفاف لم يلتزم فيه أحد بالإجراءات الاحترازية لمكافحة كورونا.

حيث نشر مصمم الأزياء، سامو هجرس، ظهر أمس الإثنين، على صفحته بإنستغرام فيديو لحفل زفاف أقيم داخل قاعة احتفالات مغلقة الأحد، وتظهر فيه الدكتورة هالة زايد وهي مُرتدية كمامة وتُصافح العروس، بينما يظهر في الخلفية تجمعات لأشخاص غير ملتزمين بالإجراءات الاحترازية.

وتأكدت وحدة التحقق بالجزيرة مباشر من صحة الفيديو وتاريخ إقامة حفل الزفاف ومكانه، حيث أقيم يوم الأحد 3 ينايركانون الثاني  داخل إحدى قاعات فندق الماسة التابع للقوات المسلحة بحي مدينة نصر في العاصمة القاهرة.

وهذا يعني أن الدكتورة هالة زايد حضرت حفل زفاف لا يلتزم فيه المدعوون بالإجراءات الاحترازية، بعد ساعات من وفاة 5 من مصابي الرعاية المركزة بمستشفى عزل الحسينية في الشرقية، في حين لم تنتهِ التحقيقات بشأن مدى مسئولية وزارة الصحة عن الواقعة.

استفز هذا المشهد الكثيرين على مواقع التواصل، وقارنوه بمشهد الممرضة المصدومة من موتى كورونا بمستشفى الحسينية.

ففي الوقت الذي يستغيث فيه كثير من المصريين من نقص الأكسجين في عدد من المستشفيات بمحافظات مختلفة ظهر مشهد حضور الوزيرة لحفل الزفاف ليشعل الغضب الشعبي المتزايد تجاه تعامل النظام المصري مع أزمة كورونا.

و قارنت الدكتورة النقابية منى مينا بين صورتي الممرضة والوزيرة قائلة “حقيقة الصورة لا تحتاج لتعليق. من العيب أن نقول (الممرضة متخاذلة) أو (ليس لديها ثبات انفعالي)،أو أن نقول إن موضوع مستشفى الحسينية من صنع الإخوان أو أنهم يضخمونه لأن الموضوع كبير بالفعل”.

وأضافت “حقيقة الأمر أنه ليس مقتصرا على مستشفى الحسينية فقط، ولا مستشفى زفتى فقط ، ولا مستشفى كفر الشيخ فقط، ولكنه طريقة تعاملنا مع الجائحة، وطريقة البيانات والأرقام غير المعبرة عن الواقع، والإجراءات الاحترازية غير الجادة، والتوعية التي لا تصنع وعيا لأنها تصدر عن من يعصف بها”.

واختتمت بالقول “نحتاج لمواجهة الأزمة وليس كتم أصوات من ينتقد ويكشف الأوضاع الفظيعة داخل المستشفيات”.

وقبل أسبوعين، أصدر مجلس الوزراء المصري، قرارًا باستمرار إغلاق دور المناسبات وحظر إقامة سرادقات العزاء، فضلاً عن تجمعات الأفراح في القاعات المغلقة، مع التشديد على غلق مراكز الدروس الخصوصية تجنباً لتفشي الإصابة بفيروس كورونا.

كما أعلن مجلس الوزراء الخميس الماضي عن تدريس المناهج عن بعد حتى نهاية الفصل الدراسي الأول، وتأجيل كافة الامتحانات التي كان من المقرر عقدها في هذا الفصل لما بعد انتهاء إجازة نصف العام.

وفي السياق أعلنت نقابة الأطباء عن وفاة 10 أطباء بمحافظات مختلفة تُوفُوا إثر إصابتهم بكورونا خلال 48 ساعة، ليصل إجمالي الأطباء المصريين المتوفين منذ بدء الجائحة إلى 277 طبيبا.

وقالت وزارة الصحة المصرية أمس الاثنين إنها سجلت 1277 إصابة جديدة بفيروس كورونا و58 وفاة.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد في بيان “إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الاثنين هو 143464 حالة من ضمنهم 114601 حالة تم شفاؤها و7863 حالة وفاة”.

لكن وزيرة الصحة نفسها أكدت في مؤتمر صحفي أن ما تحصيه الوزارة لا يساوي الإصابات الكلية كما في جميع الدول.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة