هنية: حماس قبلت عقد الانتخابات الفلسطينية على التوالي

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" (فيسبوك)
إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" (فيسبوك)

أعلن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، قبول الحركة إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ومجلس وطني على التوالي لا التزامن.

وقال هنية، في كلمة بثتها قناة “الأقصى” التابعة لحماس، إن حركته “أكدت استعدادها لإجراء انتخابات فلسطينية تشريعية ورئاسية والمجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير الفلسطينية)، بالتوالي والترابط بضمان تركيا ومصر وقطر وروسيا”.

وأضاف أن “حماس تفهمت ضرورة استئناف مسيرة الحوار الداخلي، وعلى هذا بعثت برسائل إلى كل من مصر وقطر وتركيا وروسيا، والرئيس الفلسطيني محمود عباس”.

وأوضح هنية أن الحركة أكدت في الرسائل “استعدادها لاستئناف الحوار الوطني، وإنجاز اتفاق لإجراء انتخابات تنتهي في غضون 6 أشهر”.

وأشار هنية إلى أنه تلقى رسالة خطية من الرئيس عباس، تضمنت ترحيبا بموقف “حماس”، والتأكيد على التزامه بإجراء الانتخابات وتحقيق مبدأ الشراكة الفلسطينية.

كما ذكر أن حماس تلقت تأكيدات من مصر وقطر وتركيا على موقف الرئيس عباس.

وأكد هنية أن حركته “تريد الدخول في حوار وطني بأسرع وقت على أساس الحفاظ على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل الأشكال، والتحرك السياسي والقانوني للدفاع عن حقوقه”.

وقال إن “حماس تتطلع من الحوار الفلسطيني إلى إعادة بناء منظمة التحرير، وإنهاء الانقسام بما يتمثل بمجلس تشريعي فلسطيني موحد، وحكومة وطنية موحدة”.

كما أعرب عن تطلعه لإصدار المراسيم الرئاسية التي تحدد تواريخ إجراء الانتخابات، لينطلق بعد ذلك الحوار الفصائلي المباشر للاتفاق على كافة التفاصيل والإجراءات المتعلقة بهذه الانتخابات.

وكانت “حماس” في السابق، تشترط إجراء جولات الانتخابات الثلاث بشكل متزامن، فيما كانت حركة “فتح” تطالب بإجراء الانتخابات التشريعية أولا، يليها الرئاسية، ثم المجلس الوطني.

وأُجريت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي مطلع عام 2006، وأسفرت عن فوز “حماس” بالأغلبية، فيما كان قد سبق ذلك بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها محمود عباس.

وفي 16و17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عقدت حركتا “حماس” و”فتح” لقاءات في العاصمة المصرية القاهرة لبحث جهود تحقيق المصالحة الداخلية وإجراء الانتخابات العامة، لكن الجهود تعرقلت وتبادلت الحركتان الاتهامات بشأن الجهة المتسببة في تعطيلها.

المصدر : الأناصول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة