“25 يناير” و”ثورة شعب”.. انتفاضة إلكترونية في الذكرى العاشرة للثورة المصرية

المصريون يحيون الذكرى العاشرة لثورة يناير بانتفاضة إلكترونية ضد السيسي (مواقع التواصل)
المصريون يحيون الذكرى العاشرة لثورة يناير بانتفاضة إلكترونية ضد السيسي (مواقع التواصل)

تحل، اليوم الإثنين، الذكرى العاشرة لانطلاق ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني في مصر، والتي نجحت في الإطاحة بنظام حسني مبارك عام 2011، بعد صمود 18 يومًا في الميادين.

وأحيا ناشطون ذكرى الثورة المصرية عبر وسم (25 يناير) بالعربية والإنجليزية، والذي تصدر التفاعل المصري على تويتر بقوة، إلى جانب وسم (ثورة شعب).

كما برزت وسوم أخرى عدة مثل (الذكرى العاشرة) و(ثورة يناير) و(شهداء الثورة) و(صوت الحرية) و(ثورة 25 يناير).

وعبر المغردون من خلال تلك الوسوم عن أملهم في اندلاع ثورة جديدة تحمل روح وصمود ثورة يناير للخلاص من نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي “الذي انقلب على الديمقراطية ثم على الشعب”، وفق تعبير ناشطين.

ورغم حالة الإحباط العام التي تواكب تفشي الموجة الثانية من جائحة كورونا في مصر، إلا أن بعض تلك الوسوم تحول إلى منصات حشد تحث المصريين على عدم الاستسلام للواقع المرير من تردي المعيشة والأحوال الاقتصادية والصحية في البلاد.

وكان مما يميز ثورة يناير، أن جيلها العشريني الثائر لم يكن بحاجة لمقر ولا لاجتماعات مباشرة، بل أدار وخطط ونفذ كل شيء عبر الإنترنت، ونجح في جمع وتعبئة الحشود وسط الميادين وهو ما يعطي أملًا جديدًا في المستقبل، وفق مغردين.

وأشار آخرون إلى أنه بعد مرور عقد كامل على ثورة يناير، بات أفراد جيل ثورة 2011، في أواخر الثلاثينيات من أعمارهم، وهم ما بين معتقل أو مشرد أو صامت ليتقي شر النظام الحالي، وهو ما يراه البعض سببًا كافيًا لعدم نجاح أي انتفاضة أعقبت ثورة يناير، فهذا الجيل القديم لم يعد يصلح لقيادة ثورة جديدة وهو محمل بكل أثقال ثورته.

وبين هذين الفريقين، يعبر كثير من المصريين عن انتظار للفرصة كي ينتفضوا من جديد ضد الظلم والفساد، وهم يبحثون عن بوصلة تحاول إرشادهم إلى طريق أكثر أمانًا لمستقبل أبنائهم، فأعادوا نشر مشاهد الأمل من ثورة يناير، مؤكدين أن الثورة مستمرة.

ولم تخل تغريدات المصريين من المقارنة بين نظامي مبارك والسيسي، وبينهما محمد مرسي، وكثُرت الشكاوى في الفترة الأخيرة من تردي الأحوال الاقتصادية والاجتماعية، وهي أمور انتفض المواطنون ضدها خلال العام الماضي والعام الذي قبله في مظاهرات سبتمبر/ أيلول.

وجاءت مظاهرات سبتمبر استجابة لدعوات أطلقها رجل الأعمال ومقاول الجيش السابق، محمد علي، بعد نشره سلسلة فيديوهات حظيت بتفاعل الملايين اتهم فيها السيسي وزوجته وابنهما محمود وقيادات في الجيش، بالفساد وسرقة المال العام لصالح الرفاهية وبناء القصور.

وشكلت تلك المظاهرات آنذاك أهم تحد لحكم السيسي منذ سنوات، واعتقل على إثرها الآلاف، وفق تقارير حقوقية.

وخلال الشهور الأخيرة رصدت مقاطع مصورة، أحوال المصريين المعيشية والاجتماعية والاقتصادية التي باتت تنذر بكوارث زادت حدتها مع تفشي فيروس كورونا وإخفاقات السيسي في إدارة ملفي سد النهضة والأزمة الليبية.

وعدد ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، إخفاقات السيسي على كافة الأصعدة، ورصد بعضهم حالة الاحتقان الداخلي للمواطنين التي تفاقمت خلال الفترة الأخيرة بعد قرارات رفع أسعار المواصلات العامة وخفض وزن رغيف الخبز ثم هدم لمساجد ومنازل البسطاء بدعوى المخالفة.

كما زادت حالة الاحتقان مع تفشي الموجة الثانية من كورونا وما صاحبها من أزمات عدة، مثل وقائع نفاد أو نقص الأكسجين في المستشفيات، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الوفيات والإصابات، لاسيما في صفوف الأطباء، بالإضافة إلى تضارب التصريحات الرسمية، والغموض بشأن مسألة اللقاحات.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

عاد وسم “ارحل يا سيسي” ليتصدر منصات التواصل الاجتماعي المصرية، بالتزامن مع توالي أزمات طالت أغلب الشرائح المجتمعية في مصر، أهمها زيادة عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (المسبّب لمرض كوفيد-19).

27/12/2020

أوضح تقرير لصحيفة “لوموند” الفرنسية، أن الحكومة المصرية اعتمدت عملية إعادة تحديث لمواضع متعددة ومختلفة من ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة، في محاولة لطمس روح ثورة 25 يناير/ يناير كانون الثاني

18/1/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة