عراك بالأيدي داخل برلمان التشيك بسبب صراع على الميكروفون (فيديو)

لقطة من العراك تحت قبة البرلمان في التشيك (مواقع التواصل)
لقطة من العراك تحت قبة البرلمان في التشيك (مواقع التواصل)

اندلع شجار تطور إلى عراك بالأيدي داخل مجلس النواب التشيكي بين عضو رفض ارتداء قناع وجه إلزامي، وبين نائب رئيس البرلمان الذي أغلق ميكروفون النائب.

وشهدت جلسة، الخميس، صراعا غير مسبوق على الميكروفون، حيث حضر النائب المستقل لوبومير فولني نقاشًا حول طلب الحكومة تمديد حالة الطوارئ الحالية المعلنة بسبب جائحة كورونا، من دون قناع وجه مع زميلة أخرى.

وخلال النقاش، أساء فولني إلى نواب آخرين، ما دفع رئيس تحالف الديمقراطيين الاشتراكيين ونائب رئيس البرلمان، توماس هانزل، إلى محاولة إسكاته عن طريق إيقاف تشغيل الميكروفون.

فما كان من فولني إلا أن حاول الاستيلاء على ميكروفون نائب رئيس البرلمان بالقوة محاولًا التحدث فيه، ونتج عن ذلك مناوشة قصيرة بين فولني والعديد من زملاء “هانزل” الذين سارعوا لمساعدته.

ووصف رئيس مجلس النواب راديك فوندراسك، سلوك فولني بأنه غير مقبول وأمره بمغادرة الجلسة، وقال بعد اصطحاب فولني بعيدًا “لم أصدق أبدًا أنني سأختبر شيئًا كهذا”.

وستتعامل لجنة التفويض والحصانة بالمجلس مع الحادث النادر. وخلال المناقشة أيضًا، سخر فولني من لقاحات فيروس كورونا.

وتقول الشرطة إنها ستحقق مع فولني ونائبة مستقلة أخرى هي، ماريان بوجكو -وكلاهما كانا من اليمين المتطرف- لرفضهما وضع أقنعة الوجه داخل البرلمان، وهو الأمر الذي وصفه أحد النواب بأنه “أحمق أناني”.

ووافق المشرعون التشيكيون، الخميس، على تمديد حالة الطوارئ المتعلقة بفيروس كورونا في البلاد حتى 14 فبراير/ شباط، خلال الجلسة التي شهدت صراعا على الميكروفون.

وقال رئيس الوزراء أندريه بابيس للمشرعين “نحن بحاجة إلى اتخاذ إجراءات شاملة ولا يمكننا فعل ذلك من دون حالة الطوارئ”، ثم غرّد معلقًا على العراك بالقول “”الطريقة التي تصرف بها فولني غبية وغير لائقة على الإطلاق”.

وتمنح حالة الطوارئ، براغ، سلطات خاصة مثل فرض قيود وعمليات شراء مبسطة للمعدات الطبية.

وانخفض عدد الحالات الجديدة اليومية في التشيك إلى أقل من 10 آلاف حالة بعدما سجلت 17 ألف حالة قبل أسبوعين. وتكافح الدولة التي يبلغ عدد سكانها 10.7 مليون نسمة تكافح من أجل احتواء تفشي المرض.

وأدى الإغلاق المتقطع للمطاعم والحانات وصالات الألعاب الرياضية ودور السينما والمسارح ومعظم المدارس منذ تفشي الوباء في مارس/آذار إلى احتجاجات، وأعلنت العديد من الحانات أنها ستفتح يوم السبت لتحدي القيود.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة