اعتنقت الإسلام قبل سنوات.. أمريكية مهددة بالترحيل من فلسطين وفصلها عن أبنائها (فيديو)

“خوف طوال الوقت”، هذا هو الشعور الذي يلازم الأمريكية آنا موراليس، منذ اللحظة التي قررت فيها الاستقرار بفلسطين بصحبة زوجها الفلسطيني عام 1997.

أما سبب الخوف الدائم فيعود لتهديد الاحتلال لها بالترحيل وفصلها عن أبنائها لعدم امتلاكها أوراقاً للإقامة.

بدأت القصة عندما طرح زوجها محمد المشني فكرة العودة لفلسطين مع طفلتيهما والاستقرار فيها من أجل الحصول على الهوية الفلسطينية، وبدء حياة جديدة بعيدا عن الولايات المتحدة الأمريكية.

العودة تمت لكن الاستقرار لم يتم، خاصة وأن عملية لم الشمل الزوجة الأمريكية لم تحظ بموافقة إسرائيلية، فباتت آنا مقيمة غير نظامية لا تستطيع الخروج من مدينة رام الله، وتخشى أي حاجز لجيش الاحتلال، والذي ربما يشكل محطة الترحيل الأولى عن فلسطين وفصلها عن عائلتها.

في عام 2005 اختارت آنا دخول الإسلام، كما اكتسبت خلال فترة إقامتها لسانا عربيا ينطق باللهجة العامية الفلسطينية.

ووصفت ابنة آنا موراليس العلاقة التي نشأت بين أمها وفلسطين بعبارة “من حد ما أجت عشقت البلد”، معتبرة أنها هي من زرعت حب الوطن في أبنائها، وذلك رغم عدم وجود أي صلة لها مع العرب وفلسطين قبل الزواج من والدها.

كبرت عائلة آنا موراليس وأنجبت ستة أبناء، وكانت العائلة التي كبرت أكبر مساعدٍ على الاندماج الذي جعلها تشارك في موسم الزيتون، والتسوق في أسواق الخضار وكل تفاصيل المعيشة الفلسطينية، لكن كل ذلك اصطدم بوفاة الزوج في عام 2015.

وتواصل آنا عبر المحاكم محاولاتها استصدار ما يعطيها الحق في الإقامة مع أبنائها، إلا أن محكمة الاحتلال ترهقها بكفالات مالية ضخمة.

واقع صعب وجدت آنا نفسها فيه، ولا تستطيع سوى مواصلة دق أبواب المسؤولين الفلسطينيين واستمرار المحاولات القانونية لتمكينها من البقاء وسط عائلتها.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة