النهضة التونسية: عبير موسى تنتهج “العنف والبلطجة”

النائبة التونسية عبير موسى (مواقع التواصل)
النائبة التونسية عبير موسى (مواقع التواصل)

استنكرت حركة النهضة التونسية بشدة، ما وصفته بأنه “خطاب العنف والبلطجة والاعتداءات السافرة” من جانب رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي.

وقالت النهضة في بيابه لها إن عبير موسى اعتدت لفظيا على سميرة الشواشي، النائبة الأولى لرئيس البرلمان، خلال ترأسها اجتماعا لرؤساء الكتل البرلمانية، ومنعتها من مواصلة ترأس الاجتماع.

ونددت النهضة بما قالت إنه “خطاب العنف والبلطجة والاعتداءات السافرة، التي ميّزت تصرفات عبير موسي في تدخلاتها، وفي كل مناسبة، وفي كل جلسة برلمانية مؤكدة بذلك نيّتها في الإساءة إلى البرلمان وتعطيل عمله وحسن سير هياكله ولجانه”.

ورأت أن تلك الممارسات “المتخلّفة”، التي تعتمدها رئيسة الحزب الدستوري تهدف إلى “الإساءة الى مؤسسات الدولة وتشويه ثورة تونس المجيدة، التي أسقطت إلى الأبد منظومة الاستبداد والفساد”.

وأعلنت عبير موسي مرارا أنها تناهض الثورة الشعبية، التي أطاحت في 2011 بنظام الرئيس آنذاك، زين العابدين بن علي (1987 – 2011)، كما تُجاهر بعدائها المستمر لحركة “النهضة”.

وأعربت “النهضة” عن “تضامنها الكامل مع السيدة سميرة الشواشي، النائب الأول لرئيس المجلس، التي يشهد الجميع بروح المسؤولية الكبيرة التّي تتحلّى بها”.

ودعت كافة النواب وجميع الكتل البرلمانيّة إلى “إدانة خطاب العنف ومنهج تعطيل العمل البرلماني وكل الممارسات اللامسؤولة”.

ويعتبر نواب أن ما تقوم به عبير موسي يستهدف إرباك وتعطيل عمل البرلمان، الذي يترأسه راشد الغنوشي، رئيس حركة “النهضة”.

ونفذت كتلة الحزب “الدستوري الحر”، في يوليو/ تموز الماضي، اعتصاما داخل البرلمان، للمطالبة بسحب الثقة من الغنوشي، لكن النواب جددوا الثقة به.

كما سبق للكتلة الاعتصام بالبرلمان، في ديسمبر/كانون الأول 2019، على خلفية مناوشات كلامية مع كتلة “النهضة”.

ويُنظر إلى تونس باعتبارها البلد الوحيد الذي نجح في إنجاز انتقالي ديمقراطي من بين دول عربية شهدت “ثورات الربيع العربي”، وبينها مصر واليمن وليبيا.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

تعرض فنان تونسي لانتقادات كبيرة بسبب أغنية مشتركة مع فنان إسرائيلي تحمل عنوان (سلام الجيران)، حيث دعا البعض لمحاكمته بتهمة التطبيع، فيما تحدث نشطاء عن مشروع إماراتي يهدف للضغط على تونس باتجاه التطبيع.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة