دعم ترمب ونعاه نتنياهو.. وفاة إمبراطور القمار في الولايات المتحدة

كان أديلسون من كبار داعمي إسرائيل في الولايات المتحدة (رويترز)
كان أديلسون من كبار داعمي إسرائيل في الولايات المتحدة (رويترز)

توفي إمبراطور القمار الأمريكي شيلدون أديلسون، الذي كان أحد أثرياء العالم ومؤيدا قويا للرئيس دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن عمر ناهز 87 سنة.

وقالت شركته لاس فيغاس ساندز، أكبر شركة للنوادي الليلية والقمار في العالم، الثلاثاء، إن أديلسون توفي الليلة الماضية متأثرا بمضاعفات إصابته بمرض السرطان.

وأسس أديلسون، الذي نشأ في أسرة يهودية فقيرة مهاجرة في بوسطن، فنادق ونوادي ليلية في لاس فيغاس ومكاو وسنغافورة. وحولته ثروته إلى شخصية ذات ثقل كبير في السياسة الأمريكية، إذ حارب الديمقراطيون ومول الجمهوريين بمن فيهم دونالد ترمب رجل الأعمال الذي أصبح رئيسا فيما بعد. كما كان من الداعمين البارزين لإسرائيل.

وبينما عارض أديلسون الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما بشدة، كان مانحا رئيسيا لخليفته ترمب، وقدم ما يقرب من 220 مليون دولار لقطب العقارات الثري وزملائه الجمهوريين في الكونغرس خلال دورة انتخابات 2020.

لقاء سابق بين ترمب وأديلسون عام 2019 (رويترز)

وقال دونالد ترمب جيه آر، نجل ترمب، على حسابه على تويتر إن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية أقوى اليوم من أي وقت مضى بفضل ما فعله أديلسون.

وقال الرئيس الجمهوري السابق جورج دبليو بوش في بيان إن أديلسون “كان وطنيا أمريكيا ومتبرعا سخيا للأعمال الخيرية وداعما قويا لإسرائيل”.

وقال بوش “شق شيلدون طريقه للخروج من أحد أحياء بوسطن الصعبة لبناء مشروع ناجح وظف بإخلاص عشرات الآلاف ووفر المتعة للملايين”.

بدوره، قال نتنياهو إنه وزوجته يشعران بالحزن لوفاة أديلسون.

وأشار إلى أن أديلسون “كان صديقا رائعا لنا شخصيا وبطل لا يصدق للشعب اليهودي والدولة اليهودية والتحالف بين إسرائيل وأمريكا”.

وأضاف نتنياهو أن “جهود شيلدون العظيمة لتعزيز مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة ولتعزيز العلاقة بين إسرائيل والشتات ستبقى في الذاكرة لأجيال”.

واحتل أديلسون المرتبة 24 على قائمة أثرياء العالم على مؤشر بلومبرغ لأصحاب المليارات بعد أن بلغ صافي ثروته 33.9 مليار دولار في مارس/آذار 2019. فيما قدرت مجلة “فوربس” ثروته الصافية، الثلاثاء، بنحو 35 مليار دولار.

وأسس “أديلسون” صحيفة “إسرائيل اليوم” (يسرائيل هيوم) عام 2007، واشترى لاحقا موقع “إن آر جي” الإخباري، وصحيفة “ماكور ريشون”.

وتم منحه جائزة هرتسل، التي تمنحها المنظمة الصهيونية الأمريكية، تقديرا لـ”نشاطاته الصهيونية” عام 2009.

وتبرع “أديلسون” بعشرات الملايين من الدولارات لمؤسسات وجمعيات صهيونية مثل “يد فاشيم” التي تنشط في مجال تخليد ذكرى الهولوكوست، وجامعة “آرئيل” الواقعة بالمستوطنة التي تحمل ذات الاسم المقامة على الأراضي الفلسطينية شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت تقارير ووسائل إعلام أمريكية عام 2018 إن أديلسون قدم عرضا للإدارة الأمريكية لتمويل جزء من مصاريف نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس المحتلة والتي قد تصل إلى مئات ملايين الدولارات.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة