تصفية شركة الحديد والصلب تثير غضب المصريين

وافقت الجمعية العامة غير العادية لشركة الحديد والصلب المصرية أمس الإثنين على عدم استمرار نشاط الحديد والصلب وتصفيته بعد 67 عاما على تأسيسها، مما أثار غضبا واسعا على منصات التواصل.

وأعزت الجمعية العامة سبب تصفية شركة الحديد والصلب المصرية إلى ارتفاع خسائر ‏الشركة، وعدم قدرتها على العودة إلى الإنتاج والعمل مجددا.

كما قررت أيضا تأسيس شركة مساهمة جديدة لنشاط المحاجر على أن يدخل القطاع الخاص شريكا فيها لتشغيلها خلال المرحلة المقبلة.

ووفقا لبيانات الجعية العمومية، فإن الشركة يعمل بها 7114 عاملا، وأن الإنتاج توقف بالشركة بشكل متكرر نتيجة تقادم الآلات والمعدات وعدم توافر الخامات اللازمة.

وأفادت هذه البيانات أيضا بأن الشركة تكبدت خسارة بنحو 274 مليون جنيه في الربع الأول من السنة المالية 2020-2021 مقابل 368 مليونا قبل عام، كما أن مديونيات الشركة في 30 سبتمبر/ أيلول 2020 بلغت 6.3 مليار جنيه.

وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مع خبر تصفية شركة الحديد والصلب، واعتبروها فصلا جديدا من مسلسل التفريط في الأصول المصرية وإخضاع المؤسسات الوطنية لسيطرة الجيش.

وهاجم مغردون سياسة النظام المصري الحالي وقالوا إنه من بدلا من أن يهتم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالصناعة وتطويرها، فإنه يبيع الأصول ويصفي الشركات ويلجأ للاقتراض.

وشركة الحديد والصلب المصرية هي شركة مساهمة مصرية، وأكبر شركة للحديد والصلب في مصر، وتأسست عام 1954 بقرار من الرئيس جمال عبد الناصر باعتبارها أول مجمع كامل للحديد والصلب في العالم العربي، وتقع في حي التبين أحد ضواحي القاهرة الكبرى، وتتبع للشركة القابضة للصناعات المعدنية.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + وكالات

حول هذه القصة

نقلت صحيفة الأهرام المصرية عن رئيس سلطة الطيران المدني أن مصر رفعت رسميا اليوم الثلاثاء الحظر الذي فرضته على رحلات شركات الطيران القطرية إلى مصر وفتحت المجال الجوي.

12/1/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة