ابنة الزميل محمود حسين تقارن معاناة أبيها بترف رجال مبارك داخل السجن

وصل الزميل محمود حسين إلى القاهرة في 20 ديسمبر/كانون الأول 2016 لقضاء إجازته السنوية الاعتيادية فأوقفته سلطات الأمن المصرية في المطار لمدة 14 ساعة.
وصل الزميل محمود حسين إلى القاهرة في 20 ديسمبر/كانون الأول 2016 لقضاء إجازته السنوية الاعتيادية فأوقفته سلطات الأمن المصرية في المطار لمدة 14 ساعة.

قارنت ابنة الزميل الصحفي محمود حسين المعتقل في مصر منذ أربع سنوات أوضاعه بالسجن بحياة الترف التي عاشها رجال الرئيس الأسبق حسني مبارك داخل السجن أثناء وجودهم فيه عقب الإطاحة بالنظام عام 2011.

وقالت الزهراء محمود حسين في منشور على صفحتها في فيسبوك “بابا من ٤ سنين (محبوس احتياطي)، ينام على الأرض صيفا وشتاء في زنزانة ضيقة مقفولة عليه ٢٢ ساعة في اليوم، وناس تانية القضاء حكم عليهم أحكام باتة بإنهم حرامية وسرقوا أموال البلد، الناس دي لما بتتسجن (بأحكام قضاء) بيكون عندها سبا (منتجع صحي) وجيم (صالة رياضية) وثلاجات وغسالات وملاعب وكل أنواع الترفيه. للأسف هي دي بلدنا في التعامل مع حرامية الملايين مقابل الصحفيين الأبرياء”.

وكان قد انتشر مقطع فيديو منذ أيام للملحن المصري هاني مهنا تحدث فيه بعفوية عن فترة سجنه عام 2014 وكيف تعرف على عدد من رجال نظام مبارك، منهم نجليه جمال وعلاء، واصفا ظروف احتجازهم بما يشبه الإقامة بفنادق الخمس نجوم.

والزميل محمود حسين، الصحفي بقناة الجزيرة الإخبارية، أكمل الشهر الماضي 4 سنوات في السجن، منذ أن اعتقلته السلطات المصرية في 23 ديسمبر/كانون الأول 2016 أثناء قضائه إجازة مع عائلته، وما زالت تواصل اعتقاله تعسفا، من دون محاكمة.

وما وصفته ابنته الزهراء، هو ما يقوله آلاف المعتقلين السياسيين السابقين والحاليين عن ظروف احتجازهم، حيث لا تزال مصر في مقدمة الدول ذات السجل السيئ في مجال حقوق الإنسان وحماية حرية الصحافة.

ولم تلتزم السلطات المصرية حتى الآن بما نص عليه القانون المحلي بشأن فترة الاعتقال الاحتياطي التي يفترض ألا تتجاوز عامين، وتحايلت على الأمر بإعادة اعتقال الزميل محمود حسين على ذمة قضية أخرى مصطنعة أيضا عقب صدور قرار قضائي بالإفراج عنه.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة