قرقاش: العلا أنهت الخلاف مع قطر ونريد علاقات طبيعية مع تركيا

وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش (الجزيرة)
وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش (الجزيرة)

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن القمة الخليجية التي عقدت الأسبوع الماضي في السعودية، أنهت الخلاف مع قطر، مضيفا أن بلاده تريد علاقات طبيعية مع تركيا.

وقال قرقاش، في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، إن الإمارات من خلال إعلان قمة العلا ومن خلال الثقة في القيادة السعودية لملف الأزمة الخليجية، أنهت الخلاف مع قطر.

وأوضح أن إعلان العلا هو مجموعة من المبادئ التي تحكم العلاقات خلال المرحلة القادمة وتفتح آفاقا جديدة وتعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك.

وأضاف أن شعوب الخليج تريد المصالحة وطي صفحة الخلاف الذي ظل قائمًا لفترة، وهو الأمر الذي يستدعي خطوات لبناء الثقة في المرحلة القادمة، لافتًا إلى ما وصفها بـ “المسائل الأكثر استعصاءً” والتي تتطلب وقتا للحل والتعامل معها بشفافية ونضج.

كما تطرق قرقاش إلى الحديث عن اتفاق على تجميد وسحب القضايا المرفوعة من قطر ضد الإمارات، وأكد أن احترام السيادة والنظر إلى أي تهديد والموقف تجاه التطرف والإرهاب، عوامل رئيسية موجودة كإطار جامع للعلاقات الخليجية مستقبلا.

ولفت إلى أن حل الخلاف جاء نتيجة للعمل السياسي، وقيادة السعودية لهذا الملف على مدى أشهر عدة، إضافة لجهود الولايات المتحدة والكويت.

قمة العلا أنهت الخلاف الخليجي الذي استمر لأكثر من 3 سنوات (الجزيرة مباشر)

“بوصلة” تركيا

من ناحية أخرى، قال الوزير الإماراتي إن بلاده تريد علاقات طبيعية مع تركيا تحترم السيادة، معتبرًا أنه في الأصل لا يوجد سبب وجيه يدعو للخلاف مع تركيا، لكنه أشار إلى أن أنقرة عليها مراجعة بعض سياساتها تجاه المنطقة، وألا تكون الداعم الأساسي للإخوان المسلمين، وأن تعيد البوصلة في علاقاتها مع الدول العربية.

واعتبر قرقاش أن المؤشرات التركية الأخيرة مثل الانفتاح مع أوربا مشجعة، كما أكد ترحيب بلاده لأي مؤشر إيجابي من تركيا تجاه مصر.

وأشار قرقاش إلى أن هناك تنسيقا إماراتيا سعوديا مصريا كاملا في العديد من المسائل العربية، موضحًا أن بلاده شريك صادق وشفاف ولا تطمح إلى دور إقليمي أو خليجي رئيسي.

وفي مقابلة سابقة، مع شبكة “سي بي إس” الأمريكية، قال قرقاش إن عودة العلاقات كاملة مع قطر ستستغرق وقتا، وإنها تعتمد على كيفية تعامل الدوحة مستقبلا مع كل من إيران وتركيا وما وصفها بـ “الجماعات الإسلامية المتطرفة”.

وتعقيبا على تلك التصريحات، رد مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية أحمد بن سعيد الرميحي آنذاك بالقول إن هذه محاولات هامشية لتعكير صفو الأجواء الإيجابية للمصالحة، وإنها متوقعة، لكنها لا تليق بمستوى الجهود التي بذلت لتحقيق المصالحة الخليجية.

المصدر : الجزيرة مباشر + سكاي نيوز

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة