مصر.. أسعار باهظة لأسطوانات الأكسجين ومرضى كورونا يستغيثون

حملات شعبية لتوفير اسطوانات الأكسجين لمرضي كورونا في مصر (مواقع التواصل)

“لكل حرب تجارها” تلك المقولة تلخص استغاثات مرضى فيروس كورونا في مصر، بعدما تجاوز ثمن أسطوانة الأكسجين الواحدة 4 آلاف جنيه مصري (235 دولارا).

وكشفت مقاطع مصورة تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن عملية تهريب لأسطوانات الأكسجين المخصصة للمستشفيات الحكومية المصرية.

 

واتهم المرضى تجار الأسطوانات أو ما اسموهم ب”تجار الأرواح” بالمتاجرة بالآم المرضى ، دون أدنى اعتبار للكارثة التي يمر بها العالم وليس مصر وحدها .

كما عكست العديد من الاستغاثات تنامي الأسعار في السوق السوداء لإسطوانات الأكسجين، وأشار عدد من المتبرعين بالإسطوانات أنهم قبل أسبوع حصلوا على أسطوانة الأكسجين بـ2475 جنيه مصري، بينما تجاوز ثمها بالأمس 4 آلاف جنيه مصري.

في حين كشف نشطاء يعملون في دعم مرضى كورونا، أن السوق السوداء لأسطوانات الأكسجين، تضعهم في حالة عجز أمام إنقاذ المرضي.

الارتفاع الضخم في سعر الأسطوانة يأتي في وقت تعاني فيه المستشفيات الحكومية من نفاد أسطوانات الأكسجين وارتفاع نسب الإصابات بين المواطنيين.

وطالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي القوات المسلحة بالعمل على توفير أسطوانات الأكسجين بدلا من توزيع كمامات على المواطنيين.

جاء ذلك عقب إعلان القوات المسلحة عبر صفحة متحدثها على الفيسبوك، بأن وحدات عسكرية قامت بتوزيع كمامات على المواطنين في إطار مساع للجيش للحد من انتشار فيروس كورونا.

ومن جانبها أعلنت وزارة الصحة المصرية، أمس الأحد، عن 993 إصابة جديدة ليصل عدد الإصابات إلي لـ 14979

 

 

في المقابل؛ شدد رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، على ضرورة  العمل من أجل مضاعفة الإنتاج، وكذا تأمين الإجراءات اللوجيستية بداية من الإنتاج، وانتهاء بوصوله إلى المستشفيات في هذا الظرف الاسثنائي، والتأكيد على توفير الأكسجين لأي مستشفى عام أو خاص.

جاء ذلك خلال لقائه أمس الأحد بشركات إنتاج اسطوانات الأكسجين، بحسب بيان الحكومة.

ولفت إلى تأمين وزارة الداخلية وصول السيارات والتنكات في أي وقت، وتيسير إجراءات نقلها على كل الطرق.

وتداول نشطاء عدداً من الفيديوهات الصادمة خلال الأيام الماضية تكشف عن معاناة المرضي من نقص الأكسجين، وكذلك مقاطع مصورة لمرضي يستغيثون عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوفير الأكسجين.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة