بسبب اقتحام الكونغرس الأمريكي.. “زينا” توجه ضربة قوية لـ “هرقليز”

نجما الدراما الخيالية كيفن سوربو ولوسي لوليس (مواقع التواصل)
نجما الدراما الخيالية كيفن سوربو ولوسي لوليس (مواقع التواصل)

بعد 26 عامًا، أعادت اقتحامات الكونغرس الأمريكي، بطل الرحلات الأسطورية “هرقليز”، والأميرة المحاربة “زينا”، إلى الواجهة من جديد ولكن الصراع ضد الأشرار تحول هذه المرة إلى عراك حقيقي بسبب الرئيس دونالد ترمب.

وكان مسلسل “هرقل: الرحلات الأسطورية” الذي جسد بطولته النجم الأمريكي كيفن سوربو، ومسلسل “زينا: الأميرة المحاربة” الذي قامت ببطولته الممثلة النيوزلندية، لوسي لوليس، من أشهر مسلسلات الدراما التلفزيونية الخيالية الناجحة التي لاقت رواجًا عالميًا واسعًا منذ عرضهما عام 1995 والذين استمرا لـ 6 أجزاء على مدار سنوات.

وكان سوربو الذي قام بدور “هرقليز”، وهو معروف بدعمه لترمب، قد غرّد على تويتر مدافعًا عن الرئيس المنتهية ولايته، مشيرًا إلى “مؤامرة” ضد ترمب تمثلت في اقتحام مبنى الكونغرس “الكابيتول”.

وقال النجم الأمريكي إن مقتحمي مبنى الكونغرس ليسوا من مؤيدي ترمب بل هم تابعين لحركتين مناهضتين للرئيس هما (أنتيفا) و(حياة السود مهمة) واندسوا بين أنصار ترمب وقاموا بأعمال الشغب ويظهرون في كل حدث.

وفي تغريدة أخرى اعتبرهم غير وطنيين، وقال في سلسلة تغريدات “إذا لم تقم بإدانة حركة (حياة السود مهمة) وأعمال الشغب، فلا داعي لرأيك”، وتابع “قاد أتباع أنتيفا الهجوم على مبنى الكابيتول مرتديين زي مناصري ترمب”.

ويبدو أن موقف “هرقليز” أثار غضب “الأميرة المحاربة” التي طالما واجهت معه الأشرار دراميًا، فجاء ردها قاسيًا هذه المرة على أرض الواقع، حيث عقّبت على تغريدته بالقول “هم بالفعل ليسوا وطنيين، هم قرود طائرة وإرهابيون محليون وهم ممثلو (كيو أنون)”.

وكيو أنون هي نظرية مؤامرة ابتدعها أتباع اليمين الأمريكي المتطرف وزعم وجود خطة سرية لما يسمى بـ “الدولة العميقة” ضد ترمب وأنصاره.

وتابعت لوسي بالقول “إنهم حمقى يفعلون أسوأ ما في وسعهم وينفذون مزايدات شريرة يؤيدها أمثالك لإفلاتهم من المسؤولية”.

وأشعل رد بطلة مسلسل “زينا”، ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بينما لم يرد سوربو على تعقيبها.

ويبدو أن لوسي ليست وحدها من استاءت من موقف شريك نجاحها سوربو، فقد تلقى النجم الأمريكي هجومًا لاذعًا وانتقادات حادة بعدما اعتبره مغردون مؤيدًا لاقتحام الكونغرس.

وكانت أحداث الأربعاء الماضي، التي اتُّهم ترمب بالتحريض عليها تزمنًا مع التصديق على فوز جو بايدن برئاسة أمريكا، قد أسفرت عن وفاة 5 أشخاص بينهم شرطي تعرض لاعتداء داخل مبنى الكونغرس، وامرأة قتلت برصاص الشرطة داخل المبنى.

وتعهّد مسؤولون أمريكيون بمعاقبة كل المتورطين فيها، وتم اعتقال العشرات، بينما فتحت السلطات 25 تحقيقا بقضايا “إرهاب محلي” على خلفية اقتحام الكونغرس.

كما تقدم العديد من مسؤولي البيت الأبيض استقالاتهم، وطالب مشرعون ووزراء باتخاذ إجراءات لتنحية ترمب، وأعلنت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي أن المجلس سيصوّت اليوم على مشروع قرار يدعو مايك بنس نائب الرئيس إلى عزل ترمب.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة