مستوطن إسرائيلي يحاول إحراق كنيسة تاريخية في القدس (فيديو)

ألقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، القبض على مستوطن حاول إضرام النار في كنيسة بالقدس الشرقية بجوار حديقة (الجثمانية) التي تحظى بقدسية عند المسيحيين.

وقال المتحدث باسم الشرطة في بيان إن “وحدات الشرطة ألقت القبض على رجل يبلغ من العمر 49 عاما صب سائلا قابلا للاشتعال داخل الكنيسة” مشيرا إلى وجود أضرار.

وذكر بيان منفصل للشرطة أن الرجل أضرم النيران بالفعل قبل أن يوقفه حارس الكنيسة.

وقال وديع أبو نصار الناطق الرسمي باسم مجلس الأساقفة الكاثوليك في الأرض المقدسة “نشكر الله على أنه تم إخماد الحريق بسرعة وأن الحريق خلف أضرارا طفيفة فقط”.

وقالت الشرطة إن “التحقيق الأولي وبيانات المشتبه به تعزز التقييم بأن خلفية الواقعة جنائية” في إشارة إلى أن المحققين لا يعتقدون أنها جريمة كراهية.

معاينة الأضرار في الكنيسة جراء إشعال الحريق(رويترز)

“مستوطن إسرائيلي إرهابي”

وندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمستوطن ووصفه بأنه “مستوطن إسرائيلي إرهابي” وقال في بيان إن الحكومة الإسرائيلية مسؤولة عن مثل هذه الهجمات.

وأظهرت صور التقطتها رويترز آثار الحريق على مقعد وجزء من أرضية الكنيسة الكاثوليكية التي تطل على البلدة القديمة بالقدس.

وقال متحدث باسم عناصر الإطفاء إن أربع فرق وصلت إلى مكان اندلاع الحريق موضحا “لحسن الحظ لم ينتشر الحريق في جميع أنحاء الكنيسة”. لكن الدخان تراكم، وأكد مصور وكالة فرانس برس أن الدخان غمر المقاعد داخل المبنى.

ووصف الأب إبراهيم فلتس الواقعة بأنها جريمة لا يصح أن تقع في كنيسة في الأراضي المقدسة، في حين حثت حراسة الأراضي المقدسة الشرطة على إجراء تحقيق شفاف في الواقعة.

وخلال الأعوام العشرة الماضية، جرى توجيه اتهامات ليهود متشددين بالضلوع في أعمال تخريب استهدفت عددا من الكنائس والمساجد بالأراضي المقدسة.

كنيسة” كل الأمم” تقع على سفح جبل الزيتون في القدس ( رويترز)

كنيسة تاريخية

كنيسة” كل الأمم” أو كنيسة الكرب هي كنيسة تقع على سفح جبل الزيتون في القدس بجانب بستان جثيماني، وبنيت الكنيسة بين العامين 1919 إلى 1924 بدعم مالي من عدة دول.

وأكثر ما يميز الكنيسة واجهتها، وهي مدعمة بصف من الأعمدة في أعلاها لوحة فسيفسائية للمسيح.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أحيا مدونون على منصات التواصل الاجتماعي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ويقام الاحتفال عادة في 29 من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام وفقا لقرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ 1977.

قال الأزهر الشريف في مصر إن “العالم العربي والإسلامي لن ينسى مذابح الكيان الصهيوني وجرائمه غير الإنسانية وغير الأخلاقية في حق الشعب الفلسطيني”، وذلك في إحيائه ذكرى تقسيم فلسطين.

29/11/2020
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة