لولوة الخاطر: حل الأزمة الخليجية سيكون ربحا للجميع

لولوة راشد الخاطر المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (وزارة الخارجية القطرية)
لولوة راشد الخاطر المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (وزارة الخارجية القطرية)

قالت مساعدة وزير الخارجية القطري والمتحدثة باسم الوزارة لولوة الخاطر إن الاتفاق على حل الأزمة الخليجية سيكون “ربحا للجميع”، و”حلا يضمن وحدة الشعوب الخليجية وأمن المنطقة واستقلالية وسيادة كل دولة”.

وأضافت الخاطر في تصريحات لوكالة أنباء الأناضول أن “الخاسر الأكبر من هذه الأزمة، كانت هي مسيرة مجلس التعاون الخليجي وشعوب الخليج والمنطقة”.

وأكدت المسؤولة القطرية أن “حل تلك الأزمة سيكون ربحا للجميع”، مؤكدة أن “بلادها ستستمر في هذه المناقشات بإيجابية ومسؤولية تجاه مصلحة المنطقة ومستقبلها”.

وقالت إنه “لا يمكن إلا أن نستذكر في هذه اللحظات الجهود العظيمة والمخلصة لأمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والتي يستكملها اليوم بنفس الحرص والإخلاص أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح”.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، إجراء مباحثات مثمرة لحل الأزمة الخليجية، بعد جهود كويتية وأمريكية.

وأضاف الشيخ أحمد في بيان قصير ألقاه عبر التلفزيون الكويتي، أن كافة الأطراف التي شاركت في مباحثات المصالحة، أعربت عن حرصها على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي، يحقق التضامن الدائم بين الدول.

وأعرب الوزير عن تقديره لجاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، على الجهود التي بذلها مؤخرا في هذا الصدد.

وعقب البيان، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن بيان الكويت بشأن حل الأزمة الخليجية “خطوة مهمة نحو حلها”.

وكتب في  حسابه الرسمي على موقع تويتر: “بيان دولة الكويت خطوة مهمة نحو حل الأزمة الخليجية”.

ووجه الوزير القطري الشكر “للكويت الشقيقة وساطتها منذ بداية الأزمة، كما نقدر الجهود الأمريكية المبذولة في هذا الصدد”. وأكد أن أولوية قطر “كانت وستظل مصلحة وأمن شعوب الخليج والمنطقة”.

من جهته، أعرب وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الجمعة، عن تقدير بلاده لجهود الكويت بتقريب وجهات النظر حيال الأزمة الخليجية.

وقال في تغريدة عبر حسابه على تويتر: “ننظر ببالغ التقدير لجهود دولة الكويت الشقيقة لتقريب وجهات النظر حيال الأزمة الخليجية، ونشكر المساعي الأمريكية في هذا الخصوص، ونتطلع لأن تتكلل بالنجاح لما فيه مصلحة وخير المنطقة”.

وتعمل الولايات المتحدة والكويت لإنهاء الخلاف الذي دفع السعودية والإمارات والبحرين ومصر لفرض حصار دبلوماسي واقتصادي على قطر منتصف عام 2017.

وكان كوشنر قد وصل إلى المنطقة في إطار مسعى أخير لحل الأزمة التي بدأت قبل أكثر من 3 سنوات، وذكرت مصادر مسؤولة في الإدارة الأمريكية لوكالات الأنباء أن جولته تضمنت لقاءات مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وقبل نحو أسبوعين أكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن بلاده ترحب بالحوار القائم على احترام السيادة، معتبرا أنه ليس هناك رابح من الأزمة الخليجية.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين في تصريحات متزامنة إن إدارة ترمب ترغب في حل الأزمة قبل مغادرتها المحتملة البيت الأبيض.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنت في يونيو/ حزيران 2017 قطع علاقاتها مع قطر وفرض حصار عليها، ووضعت 13 شرطا للتراجع عن الحصار وقطع العلاقات، لكن الدوحة أكدت رفضها لكل ما يمس سيادتها واستقلال قرارها الوطني، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار على قاعدة الندية واحترام السيادة.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة