وفاة 8 خلال يومين.. كورونا يفتك بأطباء مصر والغارديان: وزارة الصحة تعتبرهم حقل تجارب (فيديو)

لا يكاد يمر يوم واحد في مصر دون خسارة عدد من الأطباء بسبب فيروس كورونا، في وقت تشهد فيه البلاد ارتفاعا يوميا ملحوظا في أعداد الإصابات والوفيات ووفقا للأرقام الرسمية أيضا.

وأعلنت وزارة الصحة، مساء الأربعاء، عن تسجيلها ارتفاعا جديدا للإصابات اليومية بفيروس كورونا مع رصد 1411 حالة مقابل 1333 في بيانات الثلاثاء، ليصل العدد الإجمالي منذ بدء الجائحة إلى 136644 حالة.

كما رصدت الوزارة خلال اليوم الماضي 56 وفاة جديدة جراء الفيروس، لتصل حصيلة ضحايا الجائحة في البلاد إلى 7576 شخصا، بينما أكد أكثر من مسؤول حكومي خلال الفترة الماضية أن عدد إصابات كورونا الحقيقي في مصر أضعاف ما هو معلن.

وفي الوقت نفسه نعت نقابة الأطباء ثمانية من كوادرها توفوا خلال 48 ساعة فقط بسبب إصابتهم بالفيروس، لترتفع حصيلة وفيات الأطباء منذ بدء الوباء إلى 261 وفاة.

وفي السياق قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن وزارة الصحة المصرية أرسلت إلى الأطباء دعوة لتطعيمهم ضد فيروس كورونا، بلقاحي شركة سينوفارم الصينية دون إعلامهم بأنها كانت تجربة سريرية.

وأضافت الصحيفة أن الوزارة أكدت لهم أن الأوامر صدرت بتطعيم كافة الأطباء والعاملين بوزارة الصحة الذين يرغبون في التطعيم.

ونقلت الغارديان عن الأطباء شكوكهم في سلامة اللقاح الصيني مشيرين إلى أن هناك نقصا في المصداقية في نهج الحكومة تجاه الوباء والتطعيمات.

وتعليقا على وفيات الأطباء في مصر قال الدكتور محمد فتوح عضو مجلس نقابة الأطباء سابقا إن عدد وفيات أطباء مصر يعتبر قياسي عالميا، فقد توفي نحو 50 طبيبا خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول الحالي فقط.

وأضاف “العالم كله تعلم من الموجة الأولى لكورونا، واستطاعت دول كثيرة حماية أطبائها، ففي إنجلترا، على سبيل المثال، توفي 30 طبيبا خلال الموجة الأولى، أما في الموجة الثانية توفي 5 أطباء فقط إلى حد الآن”.

وتابع قائلا إن الوضع في مصر غير مطمئن على الإطلاق بالنسبة إلى الأطباء، لأن التفشي المتزايد للمرض، كما هو ملاحظ، سيزيد من أعداد المصابين المترددين على المستشفيات الواقعة تحت ضغط كبير بالفعل، مما سيجعل الأطباء والأطقم الطبية أكثر الفئات عرضة للإصابة والوفاة.

وأوضح أن عدم توافر معدات الحماية الخاصة بالأطباء أو عدم كفاءتها يعرضهم للخطر الكبير أيضا.

من جهة أخرى انتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل لمواطنين مصريين يشتكون غياب الأطباء في المستشفيات وكثرة عدد مرضى كورونا ووفاة بعضهم لعدم توافر أماكن لهم.

وقال أحد المواطنين من داخل مستشفى بنها الجامعي “حالات بتموت قدامي في المستشفى ومفيش حد بيسأل لا دكاترة ولا ممرضين، الأهالي بتخدم بعضها بس”.

وكذلك استغاث أهالي بعض القرى المصرية في محافظات مختلفة من نقص الكوادر الطبية وأسطوانات الأكسجين.

وناشد الأهالي المسؤولين حل مشاكلهم وتوفير كوادر طبية لمساعدهم في الوحدات الصحية بالمراكز في ظل تزايد أعداد مرضى كورونا يوميا.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

حذرت منظمة الصحة العالمية، الإثنين، بأنه رغم شدة جائحة كوفيد-19 التي أوقعت أكثر من 1.7 مليون وفاة وعشرات ملايين الإصابات في غضون عام، يتعين بإلحاح الاستعداد “للأسوأ”.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة