السعودية ترد على اتهامات إيران بشأن اغتيال فخري زاده

العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده
العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده

انتقد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، الثلاثاء، وزير الخارجية الإيراني لأنه زج باسم المملكة في مقتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

وقال الجبير على تويتر “يبدو أن اليأس دفع وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف لإلقاء أي لوم على المملكة واتهامها بتسببها بما يحدث في إيران. ربما عندما يحدث، لا قدر الله، زلزال أو فيضان في إيران سيتهم المملكة بالتسبب بها أيضا”.

وأضاف: “الاغتيالات لا نقرها بأي شكل من الأشكال وليست من سياسة المملكة، على عكس النظام الإيراني القائم على الاغتيالات حول العالم”.

ويبدو أن تصريحات الجبير تأتي للرد على تعليقات لظريف، أمس الإثنين، أشارت إلى أن لقاء سريا في السعودية بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ساهم في اغتيال فخري زاده.

وكتب ظريف على إنستغرام “رحلات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو المتعجلة للمنطقة والاجتماع الثلاثي في السعودية وتصريحات نتنياهو تشير كلها إلى هذه المؤامرة التي تمخضت للأسف عن العمل الإرهابي الجبان يوم الجمعة الذي أدى لاستشهاد أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في البلاد”.

وقال مسؤول إيراني كبير إن طهران تشتبه في تورط جماعة معارضة مقرها خارج البلاد مع إسرائيل في مقتل فخري زاده الذي تصفه قوى غربية بأنه مهندس برنامج إيراني مهمل للأسلحة النووية.

ورفضت الجماعة الاتهام. وامتنع مكتب نتنياهو عن التعليق على القتل.

ولم تشجب السعودية رسميا عملية الاغتيال، على عكس دول مجلس التعاون الخليجي الخمس الأخرى.

وعندما طُلب منه التعليق على عملية القتل أثناء مقابلة مع قناة (آر.تي) الروسية، اليوم ، قال سفير السعودية لدى الأمم المتحدة إن المملكة “لا تؤيد سياسة الاغتيالات على الإطلاق”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، إن “دولة جارة واحدة لم تتخذ موقفا بشأن اغتيال فخري زادة”، معربا عن أسفه لذلك، في إشارة غير مباشرة إلى السعودية.

وأصدرت وزارات الخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي، الكويت وقطر والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، بيانات منفصلة تدين الاغتيال، ما عدا الرياض.

وعلى فترات تشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة