بريطانيا ترصد نوعا جديدا من فيروس كورونا والبرازيل تشكك في اللقاح الصيني

موظف يتلقى أول حقنتين بجرعة من لقاح فايزر بايونيتك في لندن (رويترز)
موظف يتلقى أول حقنتين بجرعة من لقاح فايزر بايونيتك في لندن (رويترز)

أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانوك، الإثنين، عن تحديد نوع جديد من فيروس كورونا قد يكون مرتبطا بالانتشار الأسرع للفيروس في جنوب شرقي البلاد.

وقال هانكوك، في تصريح أمام البرلمان: تم تسجيل أكثر من 1000 إصابة بكورونا في الأيام القليلة الماضية، ومعظمها جنوبي البلاد.

وأكد أن التحليل الأولي يشير إلى أن هذا الفيروس المتغير ينمو بشكل أسرع.

وأضاف: يجب أن أؤكد في هذه المرحلة أنه لا يوجد حاليا ما يشير إلى أن النوع الجديد من الفيروس قد يسبب مرضا خطيرا، كما أنه من غير المرجح أن يفشل لقاح كورونا بالحماية من هذه الطفرة.

وأكد أنه تم إخطار منظمة الصحة العالمية بما توصل إليه علماء المملكة المتحدة، والذين هم بدورهم يجرون دراسات مفصلة.

وسيتم تطبيق الفئة الثالثة من الإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا والتي تعد الأكثر صرامة على العاصمة لندن بدءا من الأربعاء.

وبهذا الخصوص، قال عمدة لندن صادق خان، في تصريح صحفي، إنه يجب النظر بعين الاعتبار لوضع المدينة لتجنب تدمير اقتصاد العاصمة البريطانية في ظل هذه الإجراءات.

وتشمل الإجراءات الاحترازية التي ستخضع لها لندن قصر عمل المطاعم على خدمات التوصيل وبيع الطعام دون السماح للزبائن بالجلوس، بجانب إغلاق صالات السينما والمسارح.

كذلك لن يسمح للعائلات باستقبال الزوار داخل المنازل.

وسجل عدد من المناطق في لندن ومحيطها زيادة كبيرة في إصابات الفيروس خلال الأسبوع الماضي.

“غير شفافة”

وفي البرازيل اتّهمت الهيئة البرازيلية المنظّمة لقطاع الصحة “أنفيسا” الاثنين الصين باستخدام معايير “غير شفافة” للحصول على إقرار طارئ للقاحها ضد كوفيد-19 “كورونا فاك”، الذي بات في المرحلة الأخيرة من الاختبارات في البرازيل.

وأفادت “أنفيسا” في بيان أن “المعايير الصينية المطبّقة لمنح الموافقة الرسمية لاستخدامه الطارئ في الصين ليست شفافة”.

وحذّرت الهيئة التي أرسلت مجموعة من التقنيين لتفتيش معمل “سينوفاك” في بكين مطلع ديسمبر/ كانون الأول من “تأثير مسائل تتعلق بأمور جيوسياسية” على الترويج للقاحات.

الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو (رويترز)

ويذكر أن “كورونا فاك”، الذي أنتجه مختبر “سينوفاك” الصيني الخاص بالتعاون مع “معهد بوتانتان” في ساو باولو تعرّض لانتقادات متكررة من قبل رئيس البرازيل اليميني المتشدد جاير بولسونارو الذي يرى أنه يستخدم كأداة من قبل حاكم ولاية ساو باولو جواو دوريا، الذي يعد خصما محتملا له في الانتخابات المقبلة، ونظام الصين الشيوعي.

حتى أن بولسونارو أشار إليه على أنه “لقاح جواو دوريا الصيني”. وأعلن دوريا الاثنين أن “معهد بوتانتان” بدّل خطته وسيقدم طلبا لـ”أنفيسا” للحصول على ترخيص نهائي بدلا من إذن بالاستخدام الطارئ لـ”كورونا فاك” في البرازيل، حيث أودى الوباء حتى الآن بأكثر من 181 ألف شخص وأصاب نحو سبعة ملايين.

وسيتم تقديم الطلب في 23 ديسمبر/ كانون الأول، بحسب دوريا.

وأعلن حاكم ساو باولو الأسبوع الماضي أنه يتوقع بدء استخدام اللقاح في 25 يناير/ كانون الثاني في ولايته التي تعد 46.2 مليون نسمة، وهي الأكثر اكتظاظا في البرازيل.

وأعلنت الحكومة البرازيلية أنها ضمنت حق الوصول إلى 300 مليون جرعة من اللقاحات، خصوصا ذاك الذي تطوره جامعة أكسفورد بالتعاون مع مجموعة “أسترازينيكا” ومعهد الصحة البرازيلي “فيوكروز”.

كما تفاوضت على 70 مليون جرعة أخرى من فايزر. وعرضت الحكومة “خطة” التطعيم التي أعدتها الأسبوع الماضي، إذ كشفت عن المجموعات التي ستحظى بأولوية في تلقي اللقاح لكن دون أن تحدد موعد بدء الحملة.

وأمرت المحكمة العليا الحكومة الاثنين بالإعلان عن موعد لبدء التلقيح قبل الساعة 16,50 ت غ الأربعاء.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة