نيوزيلندا.. تحقيق في رسالة تركت قرب أحد مسجدي مجزرة كرايستشرش

يوزيلندا شهدت هجوما داميا أودى بحياة أكثر من 50 مصليا (رويترز أرشيفية)

تحقق شرطة نيوزيلندا في رسالة، تم تركها خارج مسجد في مدينة كرايستشرش، طبقا لما ذكرته “إذاعة نيوزيلندا” اليوم الأحد.

وكانت الرسالة المكتوبة قد تركت على رصيف خارج مسجد النور بمنطقة “ريكارتون” أمس السبت وأبلغت “رابطة كانتربري” الإسلامية الشرطة بها.

وقالت إذاعة نيوزيلندا إن الرسالة، تم كتابتها، بينما كان المصلون يؤدون صلاة العصر بالمسجد.

وقال جون بريس، قائد منطقة شرطة “كانتربري” إن الحادث يتم أخذه على محمل الجد بشكل كبير.

ومسجد النور كان واحدا من مسجدين، تم استهدافهما في الهجوم الإرهابي الذي وقع في 15 من مارس/عام 2019. خلال صلاة الجمعة، فيما أصيب سبعة آخرون في مركز “لينوود” الإسلامي.

مجزرة المسجدين

واستهدف هجوم دموي مسجدين في مدينة كرايستشيرش بنيوزيلندا يوم الجمعة منتصف مارس/آذار 2019 وأدى الاعتداء لمقتل 50 مصليا، وإصابة العشرات.

الهجوم الإرهابي، وصف بأنه أسوأ حادث إطلاق نار يسقط فيه عدد كبير من الضحايا على يد مسلح واحد في نيوزيلندا، ووصفت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن على الفور جريمة القتل الجماعي بأنها جريمة إرهابية.

واعتقلت السلطات في نيوزيلندا منفذ الهجوم الإرهابي الذي بث جريمته مباشرة على فيسبوك، وهو أسترالي يميني متطرف يدعى بيرنتون هاريسون تارانت، ومثل أمام المحكمة لأول مرة في 23 من مارس/آذار، ووُجهت إليه تهمة “القتل العمد”.

مرتكب مجزرة المسجدين في نيوزيلندا لدى مثوله الأول أمام المحكمة-أرشيفية (رويترز)

وجاء المسلمون المهاجرون إلى نيوزيلندا من دول جنوب شرق آسيا وشرق أوربا بداية القرن العشرين، وابتداء من العام 1970 زاد عدد المسلمين في البلاد بعد الهجرات الوافدة للمسلمين الهنود من جزر فيجي المجاورة.

وتضاعف تقريبا عدد المسلمين في نيوزيلندا خلال 12 عاما فقط، فقد كان تعدادهم 23 ألفا في العام 2001 ثم زاد بنسبة 50 في المئة العام 2006 ليصل إلى 47 ألفا في العام 2013.

وتأسس أول مركز إسلامي في البلاد عام 1959، ونيوزيلندا بها عدد من المساجد والمدارس الإسلامية.

المصدر : الألمانية + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة