السودان يتسلم أولى دفعات المعونة الأمريكية من القمح

المعونة الأمريكية من القمح للسودان
المعونة الأمريكية من القمح للسودان (مواقع التواصل)

أعلنت الخارجية الأمريكية الأحد، تسليم الحكومة السودانية أول دفعة من القمح تتبرع بها الولايات المتحدة إلى السودان.

وقالت الخارجية في حسابها باللغة العربية على تويتر: “أولى عمليات تسليم 20 مليون دولار من القمح التي تعهدت بها الولايات المتحدة، وصلت للسودان لمعالجة النقص الحاصل في السلعة الحيوية”.

ولم تذكر الوزارة كمية الدفعة التي وصلت الخرطوم.

ومطلع ديسمبر/ كانون أول الجاري، وقع السودان وبرنامج المعونة الأمريكية على مذكرة تفاهم لتوفير شراء 67.500 ألف طن من القمح للسودان، بقيمة 20 مليون دولار.

ويعاني السودان من ارتفاع كبير في أسعار السلع، على خلفية تدهور عملته الوطنية أمام الدولار، بالأسواق الموازية.

ويتجاوز استهلاك السودان من القمح مليوني طن سنويًّا، في حين تنتج البلاد ما لا يتجاوز 12 إلى 17 في المئة من حجم الاستهلاك المحلي.

ورغم أن السودان يملك مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة، إلا أن مخصصات زراعة القمح ضئيلة ولا يكفي الإنتاج المحلي حاجة البلاد الفعلية.

وأعلن السودان تطبيع العلاقات مع إسرائيل، في 23 من أكتوبر/ تشرين أول الماضي، عقب تغريدة للرئيس الأمريكي (المنتهية ولايته) دونالد ترمب.

وسبقت الإمارات والبحرين إلى التطبيع مع تل أبيب، في 15 من سبتمبر/ أيلول الفائت، برعاية أمريكية.

ولحق المغرب بركب التطبيع، الخميس الماضي، وبرعاية أمريكية تضمنت الاعتراف بالسيادة المغربية على إقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة البوليساريو.

وقال ترمب إنه وقع اعترافا بسيادة المغرب على إقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة البوليساريو، وغرّد “المملكة المغربية اعترفت بالولايات المتحدة عام  1777، وبناءً عليه فإن واشنطن تعترف بسيادتها على الصحراء الغربية”.

واعتبر الفلسطينيون التطبيع السوداني مع إسرائيل خيانة للقضية الفلسطينية، ويمهد لنهب ثروات السودان، وأنه يقدم هدية مجانية لصالح تل أبيب، وأكد آخرون قدرة الشعب السوداني على إفشال التطبيع.

واعتبرت أن ما أعلنه الرئيس الرئيس الأمريكي بخصوص تطبيع السودان علاقاته مع إسرائيل “مخالف لقرارات القمم العربية”.

وأكدت أنه مخالف أيضًا “لمبادرة السلام العربية (2002) المقرة من قِبل القمم العربية والإسلامية، ومن قبل مجلس الأمن الدولي وفق القرار 1515”.

وتفجرت قضية تطبيع السودان مع إسرائيل غداة لقاء مفاجئ جمع البرهان برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في عنتيبي الأوغندية، في شباط/فبراير الماضي.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أنه لا يمكن الحديث عن رفع العقوبات المفروضة على السودان بمعزل عن اتفاق التطبيع مع إسرائيل، لكنه نفى أن يكون قد تعرض لابتزاز.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة