“ألتقي أمك وتلتقي بأمي”.. رجل أعمال إماراتي يدعو لبناء علاقات حميمية مع الإسرائيليين (فيديو)

رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار
رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار (مواقع التواصل)

تفاعل ناشطون خليجيون مع تصريحات رئيس شركة إعمار العقارية الإماراتية، محمد العبار، خلال حديثه في المؤتمر الاقتصادي الإماراتي الإسرائيلي، الذي عقد على هامش مؤتمر”جيتكس”.

وقال العبار في كلمته خلال المؤتمر إنه يبحث عن علاقات عائلية قبل العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل.

وقال حساب الإماراتي، حميد النويمي، في تغريدة له عبر تويتر، أمس السبت: “محمد العبار رئيس شركة إعمار العقارية في الإمارات قال (الأعمال التجارية مع إسرائيل ستأتي حتمًا، لكن أنا أتحدث عن زيارتكم لوالدتي وزيارتي لوالدتك الإسرائيلية، وأن يتواصل أبناؤنا مع بعض)”.

وأضاف الحساب: “كل الأجيال يريدونها متصهينة في الإمارات، هذه رؤيتهم وهكذا يصرحون وبكل وضوح”.

وانتقد ناشون خليجيون وعرب ما تحدث عنه، العبار، مؤكدين أن التطبيع لا يمكن له أن يصل لهذه المرحلة المنفتحة والخطيرة.

ووقعت الإمارات والبحرين في 15 من سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفاقيتي التطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي (المنتهية ولايته) دونالد ترمب، متجاهلتيْن حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

ويطالب الفلسطينيون الحكامَ العرب بالالتزام بمبادرة السلام العربية، وهي تقترح إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، في حال انسحابها من الأراضي العربية المحتلة منذ حرب 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

لكن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة رفضت المبادرة السعودية المنبثقة عن القمة العربية ببيروت عام 2002، إذ ترفض إسرائيل مبدأ “الأرض مقابل السلام”، وتريد “السلام مقابل السلام”.

ويرى الفلسطينيون في تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل “خيانة” لقضيتهم في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم، بينما تعتبره أبو ظبي والمنامة “قرارًا سياديًا”.

وانضمت الإمارات والبحرين إلى مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب.

وخلافًا للحال بالنسبة للبلدين الخليجيين، فإن لمصر والأردن حدودًا مشتركة مع إسرائيل، وسبق وأن احتلت تل أبيب أراضٍ من الدولتين، بينما لم تحتل أراضٍ إماراتية ولا بحرينية.

وانضمّ السودان إلى قطار التطبيع؛ ليصبح الدولة العربية الخامسة التي تبرم اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر (1979) والأردن (1994) والإمارات والبحرين (15 من سبتمبر/أيلول 2020).

وأعلن الرئيس الأمريكي (المنتهية ولايته) دونالد ترمب، الخميس الماضي، انضمام المغرب إلى قائمة المطبعين، وذلك عبر تغريدة نشرها على تويتر، قال فيها إن المغرب وإسرائيل اتفقا على تطبيع علاقاتهما بمساعدة الولايات المتحدة.

وكتب ترمب على تويتر “إنجاز تاريخي آخر اليوم! صديقتانا الرائعتان إسرائيل والمملكة المغربية وافقتا على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينهما”، معتبرًا أن هذه الخطوة بمثابة “تقدم هائل لعملية السلام في الشرق الأوسط”.

ويجعل هذا الاتفاق المغرب رابعة دولة عربية تطبع علاقاتها مع إسرائيل مؤخرا بعد الإمارات والبحرين والسودان.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند

حول هذه القصة

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أنه لا يمكن الحديث عن رفع العقوبات المفروضة على السودان بمعزل عن اتفاق التطبيع مع إسرائيل، لكنه نفى أن يكون قد تعرض لابتزاز.

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود لرويترز، السبت، إن الرياض تؤيد التطبيع الكامل مع إسرائيل لكن “ينبغي أولا إقرار اتفاق سلام دائم وكامل يضمن للفلسطينيين دولتهم بكرامة”.

Published On 21/11/2020
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة