وزير الدفاع البريطاني يشرح جوانب تفوق الطائرات المسيّرة التركية

طائرة "بيرقدار أقنجي تيها" المسيّرة الهجومية التركية (وكالة الأناضول)
طائرة "بيرقدار أقنجي تيها" المسيّرة الهجومية التركية (وكالة الأناضول)

أقرّ وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، بالابتكار التركي في مجال الدفاع، وأبدى إعجابه بالطائرات المسيرة التركية ومدى فعاليتها على الأرض.

جاء ذلك في كلمة ألقاها حول إصلاح الدفاع، ونشرها الموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية، أمس الجمعة.

وأشار الوزير البريطاني إلى أن العديد من الدول الغربية لم تحظ بالريادة في مجال تحديث الدفاع في حين أنها تراقب الآخرين يفعلون ذلك.

وزير الدفاع البريطاني، بن والاس (ووسائل التواصل)

وقال “خذوا على سبيل المثال الطائرة التركية المسيرة بيرقدار تي بي 2، لقد كان استخدامها في سوريا وليبيا وأماكن أخرى مسؤولا عن دمار المئات من العربات المدرعة وحتى أنظمة الدفاع الجوية”.

وتابع “جذور تلك الطائرات المسيرة ناشئة من الابتكار التركي”.

وأضاف أن الأتراك “ابتكروا وفعلوا ما اعتدنا على فعله نحن رغم منعهم من الوصول إلى برامج أجنبية”.

وأوضح أن “طائرات بيرقدار والذخائر التي تحملها تجمع بين القدرات التقنية والقدرة على تحمل التكاليف، ما يعني أن قادتها يمكنهم تحمل بعض الاستنزاف أثناء تقديم تحديات حقيقية للعدو”.

غيرت قواعد اللعبة

وليست هذه هي المرة الأولى التي يشيد فيها الوزير البريطاني بالطائرات التركية المسيرة.

​​​​​​​ففي يوليو/ تموز الماضي، قال والاس، إن استخدام تركيا لطائراتها المحلية المسيّرة عن بعد، غيّر قواعد اللعبة في ليبيا وسوريا.

وأضاف والاس في كلمة خلال مؤتمر للقوات الجوية والفضائية، أنه يجب على بريطانيا أخذ الدروس والعبر من الدول الأخرى، في إشارة إلى تركيا.

​​​​​​​وأشار إلى أن هذه المسيرات قامت بجمع المعلومات الاستخبارية، وأداء مهام المراقبة، واستهداف خطوط الجبهة والإمداد والقواعد اللوجستية.

حسم المعارك

وأدت مشاركة المسيرات التركية بالفعل إلى حسم المعارك بين أرمينيا وأذربيجان وتمكين الأخيرة من استعادة اجزاء كبيرة من إقليم ناغورنو كاراباخ، على غرار ما قامت به من دور بارز في المواجهات العسكرية في سوريا وليبيا خلال الأشهر الماضية.

 

 

ويستخدم الجيش التركي هذا الطراز من الطائرات في ساحات المعارك بشكل مكثف أكثر من الأمريكيين، وعلى شكل أساطيل.

وتوفر طائرات بيرقدار ميزات عديدة في وقت واحد، فهي لا تخطئ الهدف، ورخيصة السعر وذات فاعلية، وتبلغ تكلفتها 6 ملايين دولار فقط.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة