غريزمان ينهي علاقته مع شركة هواوي بسبب مسلمي الإيغور

أنطوان غريزمان لاعب برشلونة ومنتخب فرنسا لكرة القدم (فيسبوك)

أعلن أنطوان غريزمان لاعب برشلونة ومنتخب فرنسا لكرة القدم في بيان على إنستغرام الخميس إنهاء علاقته التجارية مع شركة هواوي احتجاجا على طريقة تعامل الصين مع مسلمي الإيغور.

وكتب غريزمان الفائز بكأس العالم 2018 مع فرنسا “أعلن إنهاء الشراكة التي تربطني بهذه الشركة على الفور”.

وعبرت الشركة عن حزنها البالغ لقرار غريزمان، وقال متحدث باسم هواوي “نود أن نوجه له الدعوة للتحدث معه شخصيا لشرح الجهود الحالية على أعلى مستوى داخل الشركة لمعالجة قضايا حقوق الإنسان والمساواة والتمييز على جميع المستويات”.

ويقول خبراء من الأمم المتحدة ونشطاء إن مليونا على الأقل من عرقية الإيغور وغيرهم من المسلمين محتجزون في مراكز في شينجيانغ.

وتقول الصين إن المعسكرات مراكز تدريب تساعد في القضاء على الإرهاب والتطرف وتزويد الناس بمهارات جديدة.

وجاء قرار المهاجم الفرنسي بعد تقرير نشرته صحيفة الواشنطن بوست قبل أيام، ذكر أن هواوي اختبرت برنامجا قادرا على إرسال تنبيهات آلية عندما تتعرف كاميرات المراقبة على أفراد من مسلمي الإيغور.

واستشهد المقال بوثيقة قيل إن ممثلين عن هواوي وقعوا عليها تظهر أن الشركة عملت مع شركة ناشئة تدعى “ميغفي” لاختبار أجهزة ذكاء صناعي قادرة على إطلاق تنبيهات آلية “لتحديد مسلمي الإيغور”.

وتعليقا على التقرير وصفت هواوي، الخميس، اللغة المستخدمة في الوثيقة بأنها “غير مقبولة تماما” مضيفة أنها عبارة عن وصف للخصائص التي قدمتها “ميغفي” مشيرة إلى أن الوثيقة وافق عليها مقاول من الباطن وليس هواوي.

وقال المتحدث باسم هواوي “هذا الأمر لا ينسجم مع قيم هواوي” وأضاف “تقنياتنا ليست مصممة لتحديد المجموعات العرقية. عدم التمييز من صميم قيمنا كشركة”.

ونقلت صحيفة  الواشنطن بوست عن “ميغفي” قولها ردا على قصتها الأصلية إن أنظمتها ليست مصممة لاستهداف أو تصنيف الجماعات العرقية.

ويعمل غريزمان سفيرا لهواوي منذ 2017 كما عمل مع الشركة أثناء وجوده في ناديه السابق أتلتيكو مدريد من بينها الترويج لهاتف محمول يحمل علامة أتلتيكو في 2016.

وأصبح ليونيل ميسي زميله في برشلونة سفيرا لهواوي في وقت سابق هذا العام. ورفض برشلونة التعليق على قرار غريزمان.

وقبل عام انتقد مسعود أوزيل لاعب وسط ألمانيا السابق طريقة معاملة الصين لمسلمي الإيغور.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة