اشتهر بتعذيب المعتقلين ودوره في النكسة.. وفاة شمس بدران وزير الحربية المصري الأسبق

شمس بدران وزير الحربية المصري في عهد جمال عبد الناصر (مواقع إلكترونية)
شمس بدران وزير الحربية المصري في عهد جمال عبد الناصر (مواقع إلكترونية)

توفي “شمس بدران” وزير الحربية في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، عن عمر بلغ 91 عاما، صباح الإثنين، في العاصمة البريطانية لندن.

وأكد مصدر في السفارة المصرية في لندن للجزيرة مباشر نبأة وفاة بدران، الذي اشتهر بعمليات التعذيب التي قادها ضد المعارضين، وخاصة أعضاء جماعة “الإخوان المسلمين” داخل السجون الحربية.

وروى العديد من قيادات الإخوان، تعذيبهم بالكلاب والكرابيج والكهرباء ووسائل التعذيب الأخرى على يد شمس بدران.

كما يعد بدران أحد المسؤولين الرئيسيين عن هزيمة الجيش المصري في سيناء عام 1967، التي عرفت باسم “النكسة” إذ كان يتولى منصب وزير الحربية في ذلك الوقت.

وبعد الهزيمة أحيل عدد من العسكريين للمحاكمة، ومنهم وزير الحربية شمس بدران، الذي اعتبر مسؤولا كبيرا عن النكسة، وسجن لعدة سنوات قبل أن يغادر إلى لندن في سبعينيات القرن العشرين، وظل بها حتى وفاته.

وفي العام 1987، أعيدت محاكمة “بدران” غيابيا بتهمة تعذيب أعضاء من جماعة “الإخوان المسلمين”.

شمس بدران

ولد بدران عام 1929، وكان وزير الحربية في عهد عبد الناصر في الفترة ما بين 1966 و1967.

عرف بدران بشخصية نُسجت حولها كثير من القصص، وبخاصة فيما يتعلق بعلاقته بالمشير عبد الحكيم عامر، النائب الأول لرئيس الجمهورية ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يعتبره كثيرون المسؤول الأول، إلى جانب بدران، عن هزيمة يونيو حزيران .

وفي حوار مع صحيفة الوطن المصرية قبل سنوات، قال بدران إنه “ليس نادماً” على ما فعله بالإخوان عام 1965، وأنه “لو عاد الزمن لكرر الأمر نفسه معهم”.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام

حول هذه القصة

  نبدأ القول بأن حسين الشافعي احتل موقع الرجل الثاني في الدولة المصرية  منذ بداية عهد الرئيس السادات (أكتوبر 1970) وحتى تم تعيين حسني مبارك نائبا للرئيس السادات في إبريل 1975، ونظراً لأنه لم يعلن في ذلك اليوم عن إقالة حسين الشافعي من منصب نائب رئيس الجمهورية فقد تصور البعض في البداية ولمدة ساعات أن النائب الجديد […]

  منذ عشرين عاما أو أكثر قليلا بدأنا نحس أن الوقت قد حان لنعرف عن معاركنا العسكرية الحديثة كثيرًا من الحقائق الكفيلة بأن نتعلم لمستقبلنا، من واقع تاريخنا المعاصر ، وبخاصة أننا بحكم هذه المعارك التي ابتلانا بها ضباط 1952 قد اكتسبنا من اكتمال الشخصية الوطنية والقومية ما هو كفيل أن ينأى بنا عن جلد […]

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة