اتهامات متبادلة بيت “فتح” و”حماس” بتعطيل جهود المصالحة

رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية (يمين) والرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن (وكالات)

تبادل قياديان في حركتي التحرير الوطني “فتح”، والمقاومة الإسلامية “حماس”، الفلسطينيتين، الثلاثاء، الاتهامات حول الجهة المتسببة في تعطيل جهود المصالحة الوطنية.

ففي تغريدة على حسابه بتويتر، قال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” حسين الشيخ، إن حركة حماس “تتهرب” من استحقاقات المصالحة، عبر توجيه الاتهامات لحركته.

وأضاف “العودة من جديد لموجة التضليل والخداع من قبل قيادات حماس، تُدلّل على الهروب من استحقاق المصالحة الوطنية، والتنصل من تفاهمات إسطنبول والتراجع عنها”.

وتابع الشيخ “حماس تعمدت إفشال الجولة الأخيرة في القاهرة”.

وأكد القيادي في “فتح” أن حركته “مُصرة على ضرورة استمرار الحوار الوطني، لإنجاز المصالحة ومواجهة التحديات”.

التنسيق الأمني عطّل “المصالحة”

وكان الشيخ يرد على تصريحات لعضو المكتب السياسي لحماس، خليل الحية، خلال لقاء عقده في مدينة غزة، قال فيه إن استئناف السلطة الفلسطينية للعلاقات مع إسرائيل، عطّل المصالحة.

وقال الحية في اللقاء أيضا، إن حركة فتح لا تريد إحياء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

وأضاف القيادي في حماس “الرهان على الإدارات الأمريكية مصيره الفشل، والعودة إلى مسار المفاوضات والعمل مع الاحتلال رهان خاسر يضرب الوحدة الوطنية، ويضرب مشروع الشراكة بقوة”.

وتابع القيادي في حماس “قرار الحركة الاستراتيجي يؤكد على ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية، على قاعدة الشراكة والعمل الوطني مع الكل الفلسطيني، لإطلاق أكبر عمل وطني موحّد”.

وذكر الحية، أن حركته، قدمت لـ”فتح” خلال لقاء القاهرة، عدة خيارات لإنجاز المصالحة.

وأضاف الحية “ما عرضناه على فتح، هو التزامن في انتخابات المجلس الوطني، والتشريعي، والرئاسة، أو أن نذهب للانتخابات وأن تتعهد حماس ألا تعطل الانتخابات، وأن تشارك فيها بطريقتها الخاصة إما عبر قوائم منفردة أو مع الكل الوطني”.

وطالب حركة “فتح” بـ” إعادة النظر في عرض حركة حماس، والرد عليه”.

وفي 17 من نوفمبر/ تشرين الثاني، أعلنت السلطة الفلسطينية عن عودة العلاقات الأمنية والمدنية مع إسرائيل كما كانت، بعد عدة شهور على قطعها.

وبعد فوز المرشح الديمقراطي جو باين برئاسة الولايات المتحدة في الانتخابات التي جرت يوم 3 من نوفمبر/تشرين الثاني، أبدى مسؤولون فلسطينيون استعدادهم لاستئناف المفاوضات (المتوقفة منذ 2014) مع إسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية.

وقالت حركة “فتح”، في 25 من نوفمبر/تشرين الثاني، إن حوارات المصالحة الفلسطينية، “لم تنجح” بسبب خلافات مع “حماس” حول مواعيد إجراء الانتخابات.

وفي 16 و17 من نوفمبر/تشرين الثاني ، عقدت الحركتان في القاهرة لقاءات ضمن إطار بحث جهود تحقيق المصالحة الداخلية وإنهاء الانقسام.

وخلال سبتمبر/ أيلول، أجرى وفدان من الحركتين لقاء في مدينة إسطنبول، اتفقا خلاله على “رؤية” ستُقدم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة