حالة تأهب في سفارات إسرائيل حول العالم “خشية انتقام إيران”

السيارة التي استهدف محسن فخري زادة فيها بالقرب من العاصمة الإيرانية
السيارة التي استهدف محسن فخري زادة فيها بالقرب من العاصمة الإيرانية

رفعت إسرائيل، صباح السبت، حالة التأهب في سفاراتها حول العالم، على خلفية اتهامها بالوقوف وراء اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

وقالت القناة “12” الإسرائيلية (خاصة)، إنه في ظل اتهامها باغتيال “رأس البرنامج النووي الإيراني”، واحتمال تنفيذ إيران عملية انتقامية، رفعت إسرائيل صباح السبت، مستوى التأهب في سفاراتها حول العالم.

وأضافت القناة، أن “بعثات وجاليات إسرائيلية مختلفة اتخذت احتياطات مماثلة”، من دون مزيد من التفاصيل.

وفي الوقت نفسه استبعد تحليل نشرته قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية إقدام إيران خلال الشهرين المقبلين على عمل انتقامي ضد إسرائيل.

ورجح التحليل الذي حمل عنوان “اغتيال فخري زاده.. عملية وقائية قبل تغيير النظام في واشنطن” وجود الرغبة الإيرانية في الانتقام إلا أنه استبعد حدوث ذلك خلال الشهرين المقبلين.

وبرر ذلك بأن طهران “لن ترغب في منح الرئيس ترمب ذريعة لقصف المنشآت النووية في إيران قبل مغادرته البيت الأبيض في 20 من يناير/كانون الثاني المقبل”.

وخلصت القناة إلى أن “اغتيال فخري زاده، سيلحق ضررا بالبرنامج النووي الإيراني إلى حد ما، لكن لن يوقفه أو يدمره”.

وأضافت أن من اتخذ قرار الموافقة على عملية اغتيال العالم النووي الإيراني يقدر بأن احتمالية تنفيذ إيران عملية انتقامية مع “ثمن باهظ” ليست كبيرة.

ووفق تقارير إسرائيلية، تخشى إسرائيل ودول خليجية من اتباع الرئيس الأمريكي المنتخب جو بادين سياسة أقل تشددا تجاه إيران، بما في ذلك إجراء مفاوضات دبلوماسية معها والعودة للاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع طهران، والذي انسحب منه ترمب في 2018.

وبحسب قناة “كان” فإن قرار اغتيال فخري زاده “ربما ينبع من الرغبة في إفشال مثل هذه المفاوضات انطلاقا من الاعتقاد بأن الإيرانيين لن يوافقوا الآن على العودة إلى مائدة التفاوض”.

وفي وقت سابق السبت، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن بلاده سترد في الوقت المناسب على اغتيال العالِم النووي فخري زاده، واصفا العملية بـ”الفخ الإسرائيلي”.

وأضاف روحاني، خلال اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا بالعاصمة طهران، أن “إسرائيل تقف وراء الاغتيال” وأن “الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يهدف إلى إثارة الفوضى قبل مغادرة منصبه”.

ومساء الجمعة، توعد الحرس الثوري الإيراني بـ “انتقام قاس” من قتلة فخري زاده، متهما إسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتياله، بحسب ما نقلت وكالة أنباء إرنا الإيرانية (رسمية) عن بيان صدر عن اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس.​​​​​​​

فيما قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عبر تويتر إن “هناك أدلة مهمة حول ضلوع إسرائيل في اغتيال فخري زاده”.

والجمعة، أعلنت طهران اغتيال العالم فخري زاده المعروف بـ “عراب الاتفاق النووي الإيراني” عن عمر 63 عاما، إثر استهداف سيارة كانت تقله قرب العاصمة.

المصدر : الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة