اختراق موقع قناة فضائية موالية للنظام المصري(فيديو)

اختراق موقع قناة فضائية موالية للنظام المصري (موافع التواصل)
اختراق موقع قناة فضائية موالية للنظام المصري (موافع التواصل)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة من واجهة الموقع الإلكتروني لفضائية “ten” الموالية للنظام المصري، تتضامن مع معتقلي المبادرة المصرية للحقوق والحريات.

وقالوا إن قراصنة اخترقوا الموقع وقاموا بنشر هذه الصورة، في حين أرفق القراصنة بجانب صورة مقدم البرامج على القناة، نشأت الديهي، شارة تضامنية مع المعتقلين.

وقال الديهي ردا على اختراق الموقع، إنه نصير حقوق الإنسان بمفهومها المصري وليس الغربي، على حد تعبيره، معتبرا أن ما حدث ينافي حقوق الإنسان التي يطالب بها المدافعون عنها.

وأضاف الديهي” أن مصر ليست ضد حقوق الإنسان، وأن حادثة اختراق الموقع ” لم ترهبه عن قول الحق” موضحا أن “وفاته فقط ستثنيه عن قول الحقيقة والدفاع عنها” حسب قوله.

اعتقالات

كانت منظمة مصرية حقوقية بارزة قالت، إن قوات الأمن ألقت القبض على مديرها التنفيذي يوم الخميس، بعد أيام من اعتقال عضوين كبيرين آخرين في المنظمة بناء على اتهامات تشمل الانضمام إلى “جماعة إرهابية”.

وقالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية على تويتر “ألقت قوة أمنية القبض على جاسر عبد الرازق، المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، من منزله بالمعادي واقتادته إلى جهة غير معلومة”.

وجاء القبض على هؤلاء بعدما زار دبلوماسيون كبار المنظمة الحقوقية من أجل الحصول على إفادة بشأن وضع حقوق الإنسان في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إن ضباط جهاز الأمن الوطني ألقوا القبض على كريم عنارة، مدير وحدة العدالة الجنائية بالمنظمة، بعد ظهر الأربعاء بينما كان يقضي عطلة في منتجع دهب المطل على البحر الأحمر واقتادوه إلى مكان غير معلوم.

وأضافت أن نيابة أمن الدولة العليا أمرت بحبس المدير الإداري بالمنظمة محمد بشير 15 يوما بتهم الانضمام إلى “جماعة إرهابية” وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة وتمويل الإرهاب، بعد القبض عليه من منزله فجر يوم الأحد”.

حقوق الإنسان في مصر

وانتقدت منظمات دولية وحقوقيون وإعلاميون اعتقال جاسر، وطالبوا السلطات المصرية بإنهاء ما قالوا إنها حملة شرسة على المنظمة وإطلاق سراح المعتقلين الثلاثة.

ووفقا لمنظمات غير الحكومية، يقدر عدد السجناء السياسيين في مصر بنحو 60 ألفا، بينهم صحفيون ومحامون وأكاديميون ونشطاء وإسلاميون اعتقلوا في حملة مستمرة ضد المعارضة منذ الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي عام 2013 في انقلاب عسكري، الذي توفي بدوره في السجن العام الماضي.

وتنفي الحكومة المصرية الاتهامات التي تطاله بحدوث انتهاكات حقوقية، كما نفى الرئيس عبد الفتاح السيسي احتجاز مصر لأي معتقل سياسي.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة