تركيا: قرار “الشيوخ” الفرنسي حول كاراباخ “سخيف”

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون(غيتي-أرشيف)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون(غيتي-أرشيف)

وصفت الخارجية التركية، دعوة مجلس الشيوخ الفرنسي لأذربيجان الانسحاب من أراضيها التي حررتها من أرمينيا بـ “السخيف والمنحاز والبعيد عن الواقع ولا يمكن أخذه على محمل الجد”.

وقالت الوزارة في بيان، إن قرار الشيوخ الفرنسي هو مثال نموذجي لتجاهل أبسط مبادئ القانون الدولي والشرعية والإنصاف من أجل اعتبارات السياسة الداخلية.

وأوضحت أن القرار يعد مؤشرا واضحا لعدم تمكن مجموعة “مينسك” التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوربا من إيجاد حل للمشكلة حتى اليوم، وعدم حياديته.

وأشارت إلى أن أذربيجان استعادت أراضيها المحتلة منذ ما يقارب 30 عاما، وأن عملياتها كانت ردا على العدوان والاستفزازات الأرمينية.

وذكرت أن النتيجة التي حققتها أذربيجان على الأرض انعكست على قرارات الأمم المتحدة وأضفت الطابع الملموس على حقوقها، ولم تحققها مجموعة مينسك التي كانت فرنسا الرئيس المشارك فيها.

ودعت الخارجية التركية فرنسا لاتخاذ موقفا بناءً في الصراع الأذربيجاني الأرميني المستمر منذ ما يقرب 30 عاما، من أجل استقرار المنطقة.

وأكدت أن تركيا أبدت استعدادها منذ العقود الأولى للصراع للعمل مع الشركاء وفرنسا للمساهمة في تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي.

والأربعاء، اعتمد مجلس الشيوخ الفرنسي (الغرفة الثانية بالبرلمان)؛ قراراً يدعو الحكومة الاعتراف بإقليم “ناغورنو كاراباخ” الأذربيجاني كـ”جمهورية ناغورنو كاراباخ” الذي شهد في الخريف حربا حقّقت فيها باكو انتصارات ميدانية كبيرة على حساب يريفان.

وأقر  المجلس القرار دون التطرق إلى اتفاق وقف إطلاق النار الأخير الموقع بين أذربيجان وأرمينيا وروسيا، الذي بموجبه تسلم يريفان الأراضي التي تحتلها إلى باكو.

ومنذ عام 1992، كانت أرمينيا تحتل نحو 20 في المئة من أراضي أذربيجان، التي تضم إقليم “ناغورنو كاراباخ” (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام” و”فضولي”.

ووفقا للأمم المتحدة، يعتبر إقليم “قره باغ” (الذي كانت تحتله أرمينيا)، تابعا للأراضي الأذربيجانية.

وحصل اقتراح القرار على تأييد 305 أعضاء في مجلس الشيوخ الذي تهيمن عليه المعارضة اليمينية في حين صوّت ضدّه عضو واحد فقط وامتنع 30 عضواً عن التصويت.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة