فرنسا تبدأ إجراءات حل جمعية مناهضة للعنصرية ضد المسلمين

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

أعلنت جمعية "التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا" (CCIF) المناهضة للعنصرية ضد المسلمين، أن إجراءات حل الجمعية بدأت بشكل رسمي.

وأفادت الجمعية في تدوينة على فيسبوك، اليوم الجمعة، أن وزير الداخلية الذي رضخ لضغوط اليمين المتطرف، أرسل إخطارا إليها بشأن بدء إجراءات الحل.

وأشارت إلى أنها نقلت معظم أعمالها إلى الخارج، عقب وقف أنشطتها في 29 أكتوبر/ تشرين الأول.

ولفتت إلى أن إقدام الإدارة الفرنسية على خطوة حل الجمعية لا قيمة له في ظل نقل مقر الجمعية الرئيسي إلى خارج البلاد.

وأوضحت أنها ستواصل تقديم الدعم القانوني لضحايا الإسلاموفوبيا، وسيتم إحاطة الهيئات الدولية بجميع مراحل مكافحة التمييز من أجل المساواة في فرنسا.

و أعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان في تغريدة، أنه تم إخطار مسؤولي جمعية "التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا" ببدء إجراءات الحل، تماشيا مع تعليمات الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء جان كاستكس، وقال" أن لدى مسؤولي الجمعية 8 أيام للدفاع عن أنفسهم".

وفي 19 أكتوبر، أعلن الوزير أنهم يعتزمون غلق مسجد، وعدد من الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني الإسلامية بالبلاد، ومن بينها منظمة "بركة سيتي" و"التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا"(CCIF).

والأسبوع الماضي، لجأت جمعية "التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا" إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بسبب موقف إدارة ماكرون، تجاه المسلمين في البلاد.

الرسوم المسيئة

وشهدت فرنسا خلال الأسابيع الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتيرية مسيئة إلى النبي محمد عليه الصلاة والسلام، عبر وسائل إعلام، وعرضها على واجهات بعض المباني، مما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وفي 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قال ماكرون في تصريحات صحفية، إن فرنسا لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتورية (المسيئة) للنبي محمد.

وأشعلت تصريحات ماكرون موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

وتظاهر الآلاف في دول إسلامية، ضد تصريحات ماكرون وإعادة نشر الرسوم المسيئة، أحرقوا خلال الاحتجاجات علم فرنسا وصور الرئيس الفرنسي وطالبوا بمقاطعة المنتجات الفرنسية.

إعادة نشر الرسوم المسيئة أثارت الغضب في أنحاء العالم الإسلامي(رويترز)
المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة