في أول زيارة رسمية.. وفد بحريني برئاسة وزير الخارجية يصل إسرائيل

وزير خارجية البحرين في إسرائيل (رويترز)
وزير خارجية البحرين في إسرائيل (رويترز)

أرسلت البحرين أول وفد حكومي رسمي لها إلى إسرائيل اليوم الأربعاء في خطوة ترمي لتوسيع نطاق التعاون، الذي روجت له واشنطن باعتباره تحالفا مناهضا لإيران، ويحقق مكاسب اقتصادية.

وترأس وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني الوفد الذي سافر على متن رحلة طيران الخليج جي.إف972، في إشارة إلى رمز الهاتف الدولي لإسرائيل، في أول رحلة تجارية للشركة إلى تل أبيب.

ويلتقي الزياني خلال الزيارة، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في القدس.

ووفقا لبيان نشرته وزارة الخارجية البحرينية، فقد قال وزير الخارجية “هذه الزيارة بداية إستراتيجية لتعزيز التعاون المشترك بين البحرين ودولة إسرائيل بما يحقق المصالح المشتركة بينهما، إذ ستسهم هذه الزيارة في إطلاق العديد من مبادرات التعاون في مختلف المجالات وهي منطلق لزيارات أخرى مرتقبة مستقبلا”.

وقال المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أوشبيز، لراديو الجيش الإسرائيلي، إن المسؤولين سيواصلون العمل على مذكرات التفاهم الموقعة في أكتوبر/تشرين الأول في المنامة والتي تشمل السفر الجوي والتأشيرات وفتح السفارتين.

وكان آفي بيركوفيتش مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للشرق الأوسط والذي يقود الوفد الأمريكي على متن الطائرة التي أقلت وزير الخارجية البحريني.

البحرين تطلب فتح سفارة في إسرائيل

من ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، الأربعاء، أنه تقدم بطلب رسمي إلى الحكومة الإسرائيلية لفتح سفارة في إسرائيل.

وأشار، خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي في مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية، إلى أن حكومة البحرين وافقت على الطلب الإسرائيلي لفتح سفارة في المنامة.

كما أعلن وزير الخارجية البحريني أنه وجّه الدعوة إلى نظيره الإسرائيلي، لزيارة المنامة الشهر المقبل للمشاركة في مؤتمر يعقد هناك.

وذكر وزير الخارجية البحريني أن نظيره الإسرائيلي وافق على تلبية الدعوة، وبدوره، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إنه يأمل زيارة البحرين قريبا.

إنجاز تاريخي

واعتبر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، في سبتمبر/أيلول الماضي، أن تطبيع بلاده العلاقات مع إسرائيل إنجاز تاريخي يساهم في دفع عملية السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

لكن قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضت التطبيع واتفاقيات التطبيع بشكل كامل واعتبرت أن المحاولات في هذا الصدد خيانة وطعنة في ظهر القضية الفلسطينية.

وعلى الرغم من أن مسؤولي البيت الأبيض قالوا إن المزيد من الدول تفكر في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، فإنه ليس من المرجح حدوث تطورات أخرى قبل أن يتولى الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن منصبه.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة