اتحاد علماء المسلمين يقاضي عبير موسي في تونس

رئيسة "الحزب الدستوري الحر" عبير موسي (مواقع التواصل)
رئيسة "الحزب الدستوري الحر" عبير موسي (مواقع التواصل)

أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع تونس، الأربعاء، عن رفع دعوى قضائية ضد رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، وكل من ساندها بتهمة الاعتداء على مقره، في شارع خير الدين باشا بالعاصمة.

وكانت عبير موسي وأعضاء من حزبها انطلقوا خلال اعتصام مفتوح، الإثنين الماضي، أمام مقر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين للمطالبة بإغلاق هذه المنظمة “باعتبارها تابعة للحركة العالمية للإخوان المسلمين”، ولأن وجود هذا الفرع في البلاد “مناقض لمبادئ النظام بالجمهوري والديمقراطي، ويمثل مصدرًا لجلب التمويل بطرق غير شرعية”، وفق تصريحات موسي.

واتهمت عبير موسي الحكومات المتعاقبة بالتواطؤ مع فرع تونس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين رغم معرفتها بمعاملاته المالية “غير الشفافة وغير القانونية”، واستغلالها في جوانب منها في أنشطة دعائية توجيهية غير متلائمة مع النظام التربوي التونسي الجمهوري (وفق زعمها)، وفي جوانب أخرى غير معلومة، مشيرة -في الوقت نفسه- إلى أن حزبها طالب بنك الزيتونة الذي يمتلك حسابات الفرع بنشر كشوفاته المالية.

وفي 10 نوفمبر الماضي نقلت وكالة الأنباء الرسمية، عن نائب وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة تونس محسن الدالي (مسؤول قضائي)، قوله إن “المحكمة قررت رفض الطلب الذي تقدم به الحزب الدستوري الحر والمتعلق بتوقيف نشاط (ندوات أو مؤتمرات) الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالبلاد”.

وأوضح الدالي أن القرار قابل للاستئناف في ظرف 20 يومًا من تاريخ رفض الطلب.

وأعلنت رئيسة الحزب (16 نائبا بالبرلمان/ 217) عبير موسي، أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، أنها رفعت قضية استعجالية لإيقاف أشغال اتحاد العلماء المسلمين في تونس، وأنشطته بجامعة الزيتونة بالعاصمة.

وقالت موسي، في تصريحات سابقة، إن الاتحاد وظّف جامعة الزيتونة، عبر ما أصبحت تنشره في ندواتها، محذرةً من اختراق الدولة التونسية عبر تنظيمات ومراكز ذات خلفية “دينية متطرفة”، وفق تعبيرها.

وكانت كتلة الدستوري الحر (برئاسة عبير موسي) قد نفذت في يوليو/ تموز الماضي اعتصامًا داخل البرلمان، للمطالبة بسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، لكن البرلمان رفض طلبها وجدّد الثقة في الغنوشي.

وكثيرًا ما أعلنت موسي، في تصريحات سابقة، أنها تناهض ثورة 2011 التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي، وتُجاهر بعدائها المستمر لحركة النهضة.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة