مدونات

عيد الفلاح المصري 2020

وافق البرلمان المصري على طلب الحكومة بالسجن والغرامة للفلاحين الذين يزرعون الأرز بالمخالفة، وهم مجبرون على ذلك للحفاظ على سلامة الأرض من الملوحة العالية.

يوافق اليوم ٩ سبتمبر/أيلول- يوم عيد الفلاح  المصري؛ لذا وجب علينا التهنئة لكل فلاح وفلاحه، شبابا وشيوخا في كل مكان في مصر من شرقها إلى غربها ومن شمالها حتي نهاية الصعيد جنوبا وأرض النوبة.

إلي كل فلاح يؤدى عملا يخدم زرعه ويدعم القطاع الزراعي،  ويقدم للوطن كل يوم عرقه ومجهوده هو وزوجته وأسرته ليوفر لشعب مصر أكثر احتياجاته الغذائية حتي في أشد الأزمات صعوبة (أزمة كورونا ) ضرب الفلاح المصري مثلا في العطاء يشهد له المنصفون.

فهو لم يكتف بتقديم احتياجات الوطن الغذائية فقط ،بل ساهم بأكثر من 3,6 مليون طن أغذية وفواكه تم تصديرها لتغطية احتياجات الدول الأخرى من الغذاء (تحت الأزمة) وتوفير أكثر من 15 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام الكورونا 2020 ؛هذا هو عرق الفلاحين الذين يمثلون 57,3% من الشعب المصري. 

ورغم ذلك سقط الفلاحون المصريون  سهوا من حسابات الحكومة مع كل هذا الجهد بل وقوبل بالظلم والغبن في بعض الأحيان .

فقد وافق البرلمان على طلب الحكومة بالسجن والغرامة للفلاحين الذين يزرعون الأرز بالمخالفة، وهم مجبرون على ذلك للحفاظ على سلامة الأرض من الملوحة العالية التي تجعلها غير صالحة للزراعة أصلا .

سقطوا من حساب الحكومة في العلاج والمعاش وتوفير الأسمدة والتقاوي والإرشاد الزراعي.

ثم مصيبة المصائب أن تهدم البيوت بحجة المخالفة لخطوط التنظيم أو البناء علي أرض زراعية؛ دون أن تسمع الحكومة هموم وظروف الفلاحين التي كانت إجراءات الحكومة وفساد موظفيها السبب الرئيسي فيها..

ساهم الفلاح المصري بأكثر من 3,6 مليون طن أغذية وفواكه تم تصديرها لتغطية احتياجات الدول الأخرى من الغذاء (تحت الأزمة) وتوفير أكثر من 15 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام الكورونا 2020

نحن ندفع ثمن الفساد والتغافل عن حقوقنا في الحياة مثل كل البشر حتى السكن يكفله الدستور .

داست الحكومة على الدستور وحقوق الفلاحيين به؛ فهل سمعت الحكومة والمسؤلين والبرلمان هموم  ومأسي الفلاحيين على أرض مصر .

أين نذهب من هذا الظلم الشديد .. لامعين ولا مدافع عنا، فنسيت الحكومة الفلاح وعيده .. واستبدلته بالملاحقة والهدم!!

إخواني وأحبابي أبنائي وبناتي فلاحين و فلاحات  مصر هذا عهد  مصر بنا .. العمل والبذل وتوفير الخير لشعبنا وأمتنا رغم ما نعانيه وشكوانا إلى الله ….وكل عام وأنتم بخير .    

المدونة لا تعبر عن موقف أو رأي الجزيرة مباشر وإنما تعبر عن رأي كاتبها



المزيد من المدونات
الأكثر قراءة