مدونات

الكورة في زمن الكورونا

من اليمين: صلاح وميسي
من اليمين: صلاح وميسي

الزمان : نهاية عام ٢٠١٩
المكان : جمهورية الصين الشعبية
الحدث : ظهور أول حالة إيجابية مصابة بالفيروس كورونا الجديد covid19
و مع بداية العام الجديد كان كابوس كورونا قد خيم على جميع دول العالم دون استثناء.
أوقف المطارات و أغلق الحدود و حظر التجوال وإُصاب  إقتصاد العالم بالشلل.
كيف أثر هذا الفيروس على اللعبة الشعبية الأولى في العالم و هي كرة القدم.
كرة القدم كغيرها من الأنشطة، أصيبت بالشلل التام جراء تفشي هذا الوباء في معظم دول العالم.
في البداية كان اللعب دون جماهير هو الإجراء الأول الذي تم اتخاذه احترازا لهذا الفيروس، لكن ما لبثت الإتحادات المحلية و الإقليمية إلي إعلان توقف جميع مسابقاتهاو تأجيلها ،بل ذهبت  بعض الدول لأبعد من ذلك و ألغت مسابقاتها لهذا الموسم.

في خضم هذه الأزمة ظهرت بعض المبادرات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من كرة القدم، فعلى الصعيد الدولي يتجه الإتحاد الدولي لكرة القدم لإنشاء صندوق لدعم الإتحادات الإقليمية و المحلية لتتعافى من الأضرار التي لحقت بها جراء هذا الفيروس.

وضربت الخسائر هذا القطاع ،ومن المتوقع أن تصيب قطاع كرة القدم جراء هذا الجائحة بعشرات المليارات و التي قد تهز عرش الفيفا و هي الجهة القائمة على كرة القدم عالميا.
الموضوع لم يقتصر على الفيفا وحدها ،بل تعداها ليطال معظم الأندية و الإتحادات سواء المحلية أو القارية التي تلقت هي الأخرى ضربة موجعة في إيراداتها جراء هذا التوقف القصري لنشاط كرة القدم.
في خضم هذه الأزمة ظهرت بعض المبادرات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من كرة القدم، فعلى الصعيد الدولي يتجه الإتحاد الدولي لكرة القدم لإنشاء صندوق لدعم الإتحادات الإقليمية و المحلية لتتعافى من الأضرار التي لحقت بها جراء هذا الفيروس.
 قامت بعض المبادرات في بعض الدول لدعم إتحاداتها و أنديتها ماديا لمواجهة أضرارها و خسائرها،كذلك كانت هناك بعض المبادرات الفردية و الجماعية من اللإعبين بتخفيض رواتبهم خلال فترة توقف النشاط و ذلك لدعم و مساعدة أنديتهم لمواجهة هذه الجائحة العالمية.
مؤخرا بدأنا نسمع بعض النداءات الفردية من بعض الإتحادات المحلية لعودة النشاط و التعايش مع الأزمة، مع تشديد هذه الإتحادات على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة العامة.
أخيرا و كمحب و عاشق لكرة القدم أتمنى أن يزول كابوس كورونا عن العالم ،وأن يغادرنا بلا رجعة و أن يدب النشاط في معظم الإقتصادات و الأنشطة العالمية و بالأخص كرة القدم.

المدونة لا تعبر عن موقف أو رأي الجزيرة مباشر وإنما تعبر عن رأي كاتبها



المزيد من المدونات
الأكثر قراءة