رمضان يحارب الكورونا في الأردن

جنود تابعين للجيش الأردني ينتشر في العاصمة عمان

اختفت يوم الجمعة الكثير من المظاهر الرمضانية مثل الزيارات العائلية و زيارات الجيران و الأصدقاء، و دعوات الافطار، واقتصرت فقط على إرسال رسائل التهاني عبر الرسائل.

شهر رمضان هذا العام مختلف عن سابقاته من أشهر الصوم في الأعوام الماضية، فقد تزامن مع تفشي وباء كورونا المستجد الذي صحبه الكثير من الإجراءات و الاحتياطات في كل دول العالم لوقف تفشي الوباء،هذه الإجراءات كانت كفيلة بشل حركة العالم بأكمله.
في عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية،في مظهر لم يعتاده الأردنيون  قضى الأردنيون أول أيام الشهر الفضيل في بيوتهم، بقرار من لجنة إدارة أزمة وباء كورونا التي سبق أن  قررت حظر َتجوالٍ شاملاً في ذلك اليوم .
جاء يوم الجمعة و ابتدأ الشهر الفضيل، استيقظ الاردنيون من نومهم، التزموا بيوتهم، لم تقم صلاة الجمعة لهذا الأسبوع كسابقه من أيام الجمعة في الأسابيع السابقة منذ بداية تفشي الوباء.
كذلك الأمر لصلاة التراويح التي لم يسمح باقامتها و لم  تقم لأول مرة و ذلك لنفس السبب.
استجابة للحظر لم يتجه الأردنيون للأسواق، يوم الخميس آخر أيام شهر شعبان، جهز الأردنيون مؤونتهم لأول أيام الشهر، حيث انطلقوا للأسواق ليأمنوا جميع متطلبات هذا اليوم من طعام و شراب و مستلزمات.

لم يعتد الأردنيون أن يقضوا الشهر الفضيل في بيوتهم، لكنهم التزموا  لأنهم على يقين أن التزامهم هو طريق نجاتهم و تخلصهم من هذا الوباء

أفتقد الأردنيون هذا العام الحلويات، جميع محلات الحلويات مغلقة منذ انتشار  الوباء، وقد سبق وأن  حصلت بعض القطاعات الاقتصادية على تصريح يجيز لها العمل تحت شروط و إجراءات خاصة، لكن قطاع الحلويات لم يصرح له بالعمل بعد، كحال بعض القطاعات التي لم يصرح لها بالعمل بعد.
اختفى يوم الجمعة الكثيرُ من المظاهر الرمضانية مثل  الزيارات العائلية و زيارات الجيران و الأصدقاء، و دعوات الافطار، واقتصرت فقط على إرسال رسائل التهاني و التبريكات من خلال شبكات التواصل الاجتماعي أو من خلال شبكات الجوال و الهاتف. من الطرائف التي صحبت الحظر الشامل و التي تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي هو التحذير من دعوات الإفطار لأنها سيضاف لتكلفتها تكلفة وجبة السحور و المبيت للضيوف و ذلك بسبب منع التجوال.
لم يعتد الأردنيون أن يقضوا الشهر الفضيل في بيوتهم، لم يعتادوا على هذه المظاهر لكنهم التزموا بكل ثقة ووعي لأنهم على يقين أن التزامهم هو طريق نجاتهم و تخلصهم من هذا الوباء و انحساره.

 

المدونة لا تعبر عن موقف أو رأي الجزيرة مباشر وإنما تعبر عن رأي كاتبها