مدونات

شخصية المغتصب

* المغتصب هو شخص مضطرب سلوكيا: أكد الدكتور جمال فرويز استشاري الأمراض النفسية بالأكاديمية الطبية أن اغتصاب الأطفال هو نوع من أنواع الشذوذ الجنسي والخروج عن المألوف.

وقد اعتبرته منظمة الصحة العالمية منذ 1992 اضطرابا سلوكيا وليس مرضا نفسيا. كما وصف المغتصب أنه شخصية سيكوباتية تتصف بالإجرام واللامبالاة.

 * المغتصب هو شخص سادي ذو ميول إجرامية: ذكرت الدكتورة هبة العيسوي أستاذة الطب النفسي في تحليلها أن مغتصب الأطفال هو عادة شخص مجرم وفي أغلب الأحيان يكون ساديا لأن الطفل المعتدى عليه سيبكي ويصرخ من شدة الألم وهو ما سيثير غرائز المغتصب أكثر من فعل الاغتصاب ذاته فهو يستمتع بسيطرته على الآخرين وبتألمهم.

هكذا وصف الدكتور محمد هاني استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية مغتصب الأطفال إذ إن هذا النوع من المعتدين عادة ما يتصرف مثل الحيوانات فهو غير قادر على التحكّم بغرائزه ومستعدّ للتحرش بأي كان وفي أي مكان.

 *المغتصب هو شخص مضطرب جنسيا: وفق الدكتورة أسماء عبد العظيم اختصاصية العلاج النفسي والعلاقات الأسرية فإن مغتصب الأطفال هو شخص مضطرب جنسيا فاقد للضمير الأخلاقي والوازع الديني والتوازن النفسي.

*المغتصب هو شخص همجي مصاب بهلاوس جنسية:

إن المتحرش بالأطفال لا يمكن أبدا أن يكون شخصا قويما وهذا ما يفند أحكام البعض القائلة بأن لباس المرأة الفاضح وإبرازها لمفاتنها وعرضها لنفسها في الملاهي الليلية هو الذي يقحمها في مطبات التحرش والاغتصاب، فأية مفاتن أظهرتها الطفلة “جنى” المعروفة “بفتاة البامبرز” حتى أغرت رجل السادسة والثلاثين لاغتصابها وأي عريّ أبدته فتاة العام والنصف حتى استفزت غريزة الوحش لينتهك عرضها.

عقوبة المغتصب:

 وتنقسم هذه العقوبات إلى صنفين فمنها العقوبات المخفّفة مثل:

 + فرنسا: 3 سنوات سجن وغرامة بقيمة 45ألف يورو حسب ما أقرّته الجمعية الوطنية الفرنسية.

+السعودية: 5 سنوات سجن مع غرامة مالية تصل إلى نصف مليون ريال.

يمكن أن تقع بعض البلدان التي تعتمد أساليب عقاب مخففة في مزالق التهاون والتساهل مع قضايا نسبة الإجرام والوحشية فيها مرتفعة، حتى أنها يمكن أن تواجه اتهامات من قبيل التشجيع على الفعل الفاحش وتصالحها مع ظلم وضيم يمارس على أجساد لا حول لها ولا قوة.

 +لبنان: 7 سنوات سجن

+ تونس: عقوبة قد تصل إلى السجن 10 سنوات

+ الجزائر والمغرب: تتراوح العقوبة بين 10 و20 عاما.

العقوبات الصارمة:

تعتمد كل من روسيا، بولندا، كوريا الجنوبية ومؤخرا إندونيسيا الإخصاء الكيميائي الذي يتم بواسطة إعطاء أدوية معينة لتقليل إفراز هرمون “التستوستيرون” وبالتالي القضاء على الرغبة الجنسية للمغتصب تدريجيا.

أما في التشيك فيتم إخصاء المعتدي جراحيا باستئصال الخصيتين نهائيا، في حين أن العراق والسودان يعاقبان بالسجن المؤبد.

وقد تستدعي بعض الحالات في مصر الالتجاء إلى الإعدام إذا أرفق الاغتصاب بالقتل العمد.

الخاتمة:

إن اغتصاب الأطفال كظاهرة حديثة الظهور تميط اللثام عن خفايا مسكوت عنها كاغتصاب الأزواج لزوجاتهم وأنواع أخرى غير مألوفة من التحرّش والاعتداء  كما أنها تفضح علل المجتمعات و مرض شعوبها.

المدونة لا تعبر عن موقف أو رأي الجزيرة مباشر وإنما تعبر عن رأي كاتبها



المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة