مدونات

إنريكي – برشلونة .. هل تكون النهاية سعيدة ؟

بعدما أعلن الإسباني لويس إنريكي المدير الفني الحالي لبرشلونة في وقت سابق عن رحيله عن صفوف النادي الكاتالوني بنهاية الموسم الجاري يأمل إنريكي بترك ذكرى طيبة لدى جماهير البلوغرانا بالحصول على أي بطولة هذا الموسم بعدما كان على شفا حفرة من الخروج بموسم صفري .

البداية كانت بالعودة التاريخية أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في ثمن نهائي دوري أبطال أوربا بعدما نجح في الفوز إيابا بسداسية بعدما خسر مباراة الذهاب بالأربعة فكانت هذه المباراة بمثابة قبلة الحياة لإنريكي ورفاقه للمنافسة على جميع الألقاب من جديد.

شهر إبريل الجاري هو شهر الحسم لميسي ورفاقه هذا الشهر يعتبر بمثابة الحرب الضروس حيث يعج بالمباريات المصيرية البالغ عددها تسع مباريات استهلها بالفعل بفوز عريض على غرناطة بنتيجة أربعة أهداف لهدف وهي نتيجة تبدو في ظاهرها مريحة ولكن الفريق واجه بعض الصعوبات خلالها.

هذه المباراة شهدت عودة إنريكي للعب بطريقة 4-3-3  وذلك من أجل تعويض غياب بعض العناصر المؤثرة بالفريق سواء للإيقاف كما في حالة ميسي او لإراحة قلبي الدفاع أومتيتي وبيكيه .

أيضا اجتاز الفريق المحطة الثانية هذا الشهر بنجاح منقطع النظير من خلال مبارة رائعة بالفوز على إشبيلية بثلاثية نظيفة بهدف لسواريز واثنين لميسي. هذا اللقاء تحديدا كان مفيدا بشكل كبير للمدرب لويس إنريكى حيث اطمأن على تناغم الفريق بتشكيلته المثالية الحالية بدون الغائب رافينيا للإصابة وتعويضه بسيرجى روبيرتو الذي قدم مستوى مميزا .

ومن استضافة أندلسي إلى ضيافة أندلسي أخر عندما يخرج يوم السبت لمواجهة ملقا على ملعب لا روساليدا وهو منقوص من خدمات نجميه راكيتيتش وبيكيه للإيقاف للحصول على البطاقة الصفراء الخامسة لكليهما.

 سيتحتم على البارسا في هذه المباراة تجنب حدوث أي مفاجآت خصوصا أن هذا اللقاء يسبق مباشرة الرحلة المحفوفة بالمخاطر في تورينو حين يحل ضيفا على يوفنتوس في ربع نهائي دوري أبطال أوربا في تحدٍ كبير أمام يوفنتوس الطامح للثأر من خسارته في نهائي 2015 .

وما بين مباراتي الذهاب والعودة تتخللهم مباراة العنيد سوسيداد بالكامب نو ، وعقب انتهاء صراع دوري الأبطال يعود الفريق إلى المواجهة التي ينتظرها جميع عشاق الساحرة المستديرة في العالم مباراة الكلاسيكو أمام الغريم التقليدي ريال مدريد حيث ستحدد هذه المباراة بطل الليغا بشكل كبير .

وينتهى هذا التتابع الصعب من المباريات بمباراتى أوساسونا على الكامب نو والأخرى بالديربي الكاتالونى ضد إسبانيول على ملعب كورنيا ألبرات .

إذا سيكون هذا شهر إبريل هو الأهم والأصعب في حياة المدرب لويس إنريكي فإما أن يخرج منه سالما ليحافظ على حظوظ الفريق في الفوز بأي بطولة هذا الموسم أو يكون هذا الشهر بمثابة النهاية الحزينة لإنريكي بعد موسمين حقق خلالهما مع الفريق 8  بطولات .

المدونة لا تعبر عن موقف أو رأي الجزيرة مباشر وإنما تعبر عن رأي كاتبها



المزيد من المدونات
الأكثر قراءة