مدونات

الحكمة والصواب

بعد متابعة الاحداث في الوطن العربي على مدار الاربع سنوات الماضية…

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد متابعة الاحداث في الوطن العربي على مدار الاربع سنوات الماضية يجب ان نسال انفسنانحن الشعوب العربية التي قامت بها ثورات ما هو الشيءالذي حققناه وما هو الشيء الذي سوف نحققه فيما بعد هذا سؤال يجب ان يطرحه كل عربي معني على نفسة والمطلوب الجواب على هذا السؤال اما الجواب عندي هو من سيءالى اسوء لا احد ينكر ان اغلب الدول التي قامت شعوبها بثورات كانت تعم بها فوضى كبيرة وفيها سياسات تجويع الشعوب وعدم السماح للشعب بتوفير فرص العمل مثل فتح المصانع وحرية التجارة و و و وممنوع ممنوع…… وبحاجة الى المطالبة بحقوقنا لكي نعيش و نطالب ولو بحرية اقتصادية مثل شعب المليار وخمسمائة مليون انسان وهي الصين ولكن ثوراتنا بدات عفوية وعشوائية صحيح كسرت حاجز الخوف في الشارع العربي ولكن كانت تفتقر الى الحكمه والعقل وبدت واستمرت على حماس شباب بدون قيادة الحكماءوسارجعكم الى الوراء خمسون عاما حين وعيت على الدنيا كان الشاب الاعزب الذي يتراوح عمره من 18 -25 سنة يسمى بالجاهل وليس المقصود بكلمة جاهل الامي الذي لايقرا ولا يكتب بل المقصود بها الرجل الذي يتصرف برعونه ولا يقدر ما الذي يحصل بعد اخذ القرار السريع والعشوائي وثوراتنا اعتمدت فقط على الشباب الذي بدايقف بالشارع وينادي بالحرية ثم بكلمة اكبر ارحل ثم بدا بحمل سلاح الخفيف وهناك نسبةليس بالقليلة لجات الى الثورات منهم خجلا لكي لا يقال عنهم جبناء ونسبة لجات الى الثورات تحت مسمى فزعه اي نخوه واستمرت ثوراتنا الى ان وصلنا الى ما وصلنا اليه نريد حلا والحل هو يجب على كل عاقل ان يكون له بصمه ايجابية لاننا دخلنا في المجهول واني ارى اذا لم يتدخل العقلاء والحكماء بانه سواء كانت دولة ونظام او لم يكون ستبقى فوضى ويكون هناك تصفية حسابات بين الشعب على الفوضى السابقة والقادمة وهناك قتل مجهول وسرقات وهناك معارضة بالخارج يطول الشرح عنهم فقط اريد ان اذكركم بان هذه المعارضة التي تقاتلت على من سيمثل ثوارالشعب السوري في جنيف 2 الفاشل قبل انعقاده فكيف سيكون القتال بينهم على كرسي الرئاسة حين يكون خاليا وفي نهاية مقالي او املي اريد ان اذكر الشعب السوري عامة بانه وقع في فخ كبير من اعداء سوريا وهو تدمير سوريا عسكريا واقتصاديا لان سوريا كانت تقريبا عاشر قوة عسكرية بالعالم وكانت اغنى دولة عربيا واصبحت الان اضعف وافقر دولة عالميا.

المدونة لا تعبر عن موقف أو رأي الجزيرة مباشر وإنما تعبر عن رأي كاتبها



المزيد من المدونات
الأكثر قراءة