حــــــــــــال التعليم

يقولون عدم قدرة بعض الدول العربية وخاصه اليمن في الوقت الراهن على توفير التمويل اللازم لإحداث ثورة تطوير التعليم في شكل زيادة عدد المدارس والمعاهد والجامعات وتجهيزها بالمعامل الحديثة مع تحسين أوضاع هيئات التدريس في المراحل التعليمية فإن روح الوطنية المتأججة منذ اندلاع ربيع الثورات العربية يمكن توظيفها في استنهاض همم القادرين في هذه الأمة …..ولعل ذلك ما يدفعني لطرح اقتراح متواضع يمكن أن تتبناه وزارات التعليم والبحث العلمي لإقامة حوار قومي واسع تحت لافتة «تطوير التعليم والبحث العلمي» لا تقتصر المشاركة فيه على الأساتذة من خبراء التعليم فقط وبمشاركة النخبة المستنيرة من رجال الأعمال كخطوة ضرورية ..

 

أبو دياب

المدونة لا تعبر عن موقف أو رأي الجزيرة مباشر وإنما تعبر عن رأي كاتبها


المزيد من المدونات
الأكثر قراءة