غادة زهير

غادة زهير

فلسطين - حي الشيخ جراح


الجديد من الكاتب

(يقتلون القتيل، و يسيرون في جنازته)، في إحدى المحاكمات الخرافية، و حين كنتُ مكبلة اليدين و القدمين، في جائحة كورونا صرخ بي أحد الجنود: لماذا لا ترتدي القفازات؟! ، فرفعت يداي، و قلت: لا توجدُ يدان

انتهت المعركة حتى أجلٍ آخر، وبعد أن تأكد الرجال من انقشاع الصهاينة، فُتِح الباب، وأضيئت الأنوار فسرت الكهرباء جذلةً، متراقصةً داخل المصابيح، وصدحت التكبيرات من الحناجر