قال عضو مجلس شورى جماعة الإخوان في تركيا الشيخ عصام تليمة في الجزء الثاني من حواره:

بيان القرضاوي لم يكن  معنيا بتوضيح من المخطئ ومن على صواب

من للأمة والإخوان مثل القرضاوي والعلماء إذا لم يُنفذ ويُلب ما انتهوا إليه

اختلاف القلوب يسميه حسن البنا لغم الجماعات و سماه فتحي يكن إيدز الجماعات

الإخوان ليسوا ملائكة وما يتعرض له الإخوان قد يكون ابتلاء على بعض وعقوبة على بعض  

الشباب  قاموا بثورة لم يجنوا شيئا منها إنما دخلوا السجون و الكبار جنوا جزءًا من هذه الثمار

راشد الغنوشي  كان يرى الترشح للرئاسة في مصر لأن مصر هي  قلب الدول العربية 

وإليكم نص الجزء الثاني من الحوار 

*هل هناك مؤشرات نجاح لبيان القرضاوي والعلماء خاصة بعد الجهود الحالية لكتابة لائحة جديدة للإخوان؟

**بيان د القرضاوي جاء بعد مدة من سماع ونقاش الطرفين والميزة في البيان أنه كان رائعا وموفقا وعمل بقوله تعالى "إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما "ولم يكن معنيا بتوضيح من المخطئ ومن على صواب أو من المخطئ أكثر ومن المخطئ أقل وخرج من هذه الدائرة وخرج البيان بخطوات متتالية ولا مانع من اختلاف العقول ولكن اختلاف القلوب كارثة، فبيان القرضاوي من خمس نقاط ؛أولها وحدة الصف وفترة تعديل اللوائح وأن تكون هناك مفوضية للانتخابات والمهم أن يأخذ بيان الشيخ كاملا وهذه المبادرة هي بادرة مهمة فمن لدى الأمة والإخوان مثل القرضاوي والعلماء، إذا لم ينفذ ويلب ما انتهوا إليه فهذه فرصة أخيرة إذا ضيعناها ضيعنا معها جماعة كبرى بهذا الحجم وهي تحتاج لوحدتها ،والأمة كلها تنتظر وحدة الإخوان لأننا إذا شغلنا الصف بخلافاتنا فإننا نخفق في ألف باء القيادة وألف باء ثورة فلا ثورة بدون وحدة.

*يرفض الكثير من أفراد الإخوان وشباب الثورة بيانات الجماعة التي تدعو للسلمية ويقولون إنها سلبية .ما هو رأيك؟

**تبني الإخوان للسلمية ليس سلبية والإخوان بنت رأيها على رأى فقهى معين ، والرأيان موجودان في الفقه الإسلامية ؛الثورة السلمية وغير السلمية وعلينا أن نجيب عن 4 أسئلة ما الموقف الشرعي مما سأختار ؟ما هي قراءة الواقع؟ الدمج بين الواقع والشرع يؤدى للهدف أم لا ؟نتائج الاختيار تؤدى لنجاح ثورة أم إخفاقها ؟هل الاختيار السلمى أو غير السلمى طاقتك تتحمله أم لا، و الواقع المحلى والدولي يسمح أن تستمر فيه أم لا ،هذه معايير الاختيار وقد تختار اختيار وتندم عليه ومن لديه ترجيح غير ترجيح الإخوان وتبناه ونجح فجزاه الله خيرا.

*هل داخل جماعة الإخوان انقسام طولي أم عرضي وهل هو داخل مصر أم خارجها؟

**لا أستطيع أن أسمى ما يحدث في الاخوان انقساما طوليا أو عرضيا أو هو خلاف إلا إذا انتقل من اختلاف العقول إلى اختلاف القلوب ،هنا الخطر وما يسميه حسن البنا لغم الجماعات وما سماه فتحي يكن إيدز الجماعات والخلاف بين الإخوان ليس بين كبار وشباب أو ثوري وإصلاحي وسوف تجد في الشباب من هو متصلب في الرأي أكثر من الشيوخ وتجد شيوخا متطورين عن الشباب فالخلاف ليس خلاف أجيال ولكن خلاف رؤى وثقافات والخلاف داخل الإخوان حتى الأن خلاف صحى إلا إذا أدى إلى نزاع دون عودة،  مادام الخلاف فيه ثوابت يعود الناس إليها ونعود لحدود الله فيها ،ونقدم مصلحة الأمة على مصلحة الجماعة ومصلحة الثورة على مصلحة التنظيم عندئذ لن يكون هناك أزمة وسوف يكون خلافا ثريا ينتج ثراء داخل الجماعة وخارجها.

* بعض أفراد الإخوان يقولون "ما يتعرض له الإخوان ابتلاء والبعض يقول إنه عقوبة" .ما هو رأيك؟

**ما يتعرض له الإخوان قد يكون ابتلاءً على بعض و عقوبة على بعض لأن الإخوان ليسوا ملائكة ولكنهم بشر يصيبون ويخطئون، والقرآن قال على الصحابة منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة فكذلك من الإخوان من يريد الدنيا ومنا من يريد الآخرة ،أسأل الله أن يستر على من أراد الدنيا فأخطأها فعاقبنا الله به أو عاقبه الله بنيته وقد يكون أنا أو قد يكون غيري ولا نفتش في النوايا.

*هل جماعة الإخوان مازالت تعتنق فكر المؤسس حسن البنا؟

**كان يقرأ الإخوان أيام حسن البنا كتبا في علم الاجتماع ،و الإخوان الآن تقرأ في كتب دينية فقط والعامل النفسي والشخصي يؤثر على أداء القيادات وحسن البنا كان شخصية عامة مقداما مجددا وهذا شأن القيادة دائما أنها تكون مبدعة لذلك أتعب من جاء بعده فمن يسابق حسن البنا فليس انحرافا بقدر ما هو تغيير سواء كان تغييرا إيجابيا أم سلبيا وهو مرصود بلا شك.

*خاطب عاصم عبد الماجد الإخوان فقال "خطوة للوراء للوقوف مع الجموع والتحرك للتقدم من جديد ". ما هو رأيك؟

**الأستاذ عاصم عبد الماجد ما يقوله نابعا من إخلاصه ويقبل منه ويؤخذ على محمل الجد ولا أقبل أن يهاجمه أحد وسواء اتفقنا أواختلفنا  ، كلنا في قارب واحد إذا كان لدينا وجهة نظر مخالفة نلتقى بها ،و الإخوان ليست ملكية خاصة ولكن ملكية عامة والثورة والحراك ملكية عامة ومن عنده طرح نفتح قلوبنا وعقولنا له وحسن البنا قال في الأصل السابع في الأصول العشرين إن الإنسان يتبع مذهبا ويتقبل كل إرشاد مصحوب بالدليل متى صح عنده صلاح من أرشده وكفايته.

*لماذا تكرر فشل الإخوان في مصر واليمن وسوريا ولم يكن النجاح كاملا في تونس؟

كان الإخوان في صدارة المشهد وهذا هو الربيع العربي ربما هذه أخطاء الثورة وليست أخطاء الإخوان فلم نتوحد وتركنا الميادين دون أن نطمئن على مسار ثورتنا ،دخلنا في الديمقراطية التنافسية ولم نكن نصلح لها، الشباب  قاموا بالثورة لم يجنوا شيئا منها إنما دخلوا السجون واستشهدوا، لكن الكبار الذين جنوا جزءًا من هذه الثمار مثل التنافس على الغنائم  كما نزل الرماة من على الجبل، الكبار والمسنون نزلوا من على الجبل ليجنوا مكاسب الثورة وقد أخطأ ت كل الكيانات الثورية ولكن لن تجد نقاد ذاتيا مثل الإخوان و على قدر حجمك يكون قدر أخطائك، الفرق بين القيادات في تونس ومصر أن القيادات في مصر معظمهم أطباء ومهندسون عندهم واحد + واحد = اثنين ،أما القيادات في تونس معظمهم درسوا العلوم الإنسانية، فالآخر له مساحة عندهم ومن أول من شجع القيادات على دخول الرئاسة في مصر الشيخ راشد الغنوشي ولم ير الترشح في تونس لأنه كان يرى أن مصر هي القلب، وفى الدستور الإصرار على المادة الثانية  في مصر، ولا يرى  الإصرار عليها في تونس ؛لأن تونس دولة أطراف فيكفيه القليل ،أما مصر فدولة القلب.

Summary
قال "الشيخ عصام تليمة"من للأمة والإخوان مثل القرضاوي والعلماء،بيان القرضاوي لم يكن معنيا بتوضيح من المخطئ ومن على صواب ،والإخوان ليسوا ملائكة..يتبع

Topics
Brightcove Video