الأخبار
أرسل الى صديق طباعة Share article
تفاؤل أميركي بحكومة نتنياهو الائتلافية
آخر تحديث : الخميس 17 مايو 2012   10:11 مكة المكرمة

قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن انضمام حزب كاديما إلى الحكومة الائتلافية بإسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو "أمر مشجع لعملية السلام"، وفي الأثناء هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية إذا لم يحدث اختراق على المسار السياسي.

وأضافت كلينتون في حديث نشرته صحيفة "يو إس أي توداي" الأميركية أمس الأربعاء "وجدت من المشجع أن يكون أحد أبرز أهداف الائتلاف هو الدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط".

واعتبرت الوزيرة، في أول رد فعل أميركي علني منذ الإعلان عن الاتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية بين زعيم المعارضة شاؤول موفاز وزعيم الليكود اليميني بنيامين نتنياهو، أن الليكود وكاديما وجها "إشارة قوية" بشأن مواصلة عملية السلام مع الفلسطينيين.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أغسطس/آب 2010، ولم تنجح كافة المحاولات التي بُذلت لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.

وتطالب السلطة الفلسطينية إسرائيل بالوقف التام لبناء المستوطنات واعتماد حدود عام 1967 لأي مفاوضات يتم استئنافها، في حين تعتبر إسرائيل أن هذا المطلب شرط مسبق للمفاوضات، وهو ما ترفضه.

الدولة الفلسطينية
في غضون ذلك، قال الرئيس عباس إنه إذا لم تنجح المساعي الدولية لتفعيل المسار السياسي، فيما يخص المفاوضات مع إسرائيل، فإنه سيتوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأكد خلال افتتاحه ملتقى الإعلاميين العرب في رام الله أمس الأربعاء أن "التوجه إلى الأمم المتحدة لا يتناقض مع بقاء استعدادنا للمفاوضات".

في المقابل، ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن رئيس الوزراء تعهد في رسالته التي أرسلها السبت الماضي إلى محمود عباس بإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وذلك للمرة الأولى في وثيقة رسمية إسرائيلية.

ونقلت الصحيفة الاثنين عن مصدر أطلع على الرسالة التي لم يكشف عن مضمونها، أنها تتضمن تعهدا بإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح إلى جانب إسرائيل.

ونقل موقع الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن رسالة نتنياهو إلى عباس تدعو إلى استئناف فوري للمفاوضات "دون شروط مسبقة" أي دون اشتراط وقف الاستيطان كما يطالب الفلسطينيون، ولم تتضمن أي اقتراحات جديدة.

غير أن مسؤولا فلسطينيا قال للصحيفة إن رسالة نتنياهو لا تتطرق إلى المشكلات المركزية التي تعترض استئناف مفاوضات السلام المجمدة منذ أكثر من عامين.

وتوجهت السلطة الفلسطينية العام الماضي إلى مجلس الأمن الدولي للحصول على اعتراف بالدولة،  إلا أن طلبها لم يُكتب له النجاح بعد أن عارضته دول كبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة.

 

الى الأعلى
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
1   بدون عنوان
محمد عبد الكريم     الخميس 26 أبريل 2012   17:04  مكة المكرمة 
يعني هي الامم المتحدة مصحصحة قوي للي بيحصل في ابسودان والي بيحصل في غزة كل يوم محدش بيتكلم لية عنة هذا ان دل علي شي فانة يدل علي ان الامم المتحدة منافقة وغير عادلة بالمرة مع السودان ...اصروا علي فصل البلدين في سنة وكانت السودان مفصولة وفي فلسطين بقلنا خمسين سنة ولسة فلسطين مالهاش دولة . فلتحي الامم المتحدة النصابة المنافقة . مصري سوداني انا واحد عربي
2   لن يصبح القط أسدا
younes     الثلاثاء 01 مايو 2012   04:29  مكة المكرمة 
تردد شعار رائع إبان الثورات العربية للشعارالتونسي الكبير ـ أبوقاسم الشابي ـ إذاالشعب يوما أراد الحياة فلا أن يستجيب القدر..........وها هو الربيع العربي أكد صحة المقولة ــ هرب زين الهاربين،حكم فرعون النيل،قتل ملك ملوك إفرقيا،حرق فاسد اليمن ،قط سوريا إستعد لن يرحمك شعبا مقدام إختار الموت على الذل والهون ـــــــــــــــ الدورعلى من؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ـــــــــــــــــــ
3   الخونة
Abbas mahmoud     الجمعة 04 مايو 2012   08:19  مكة المكرمة 
سلام/باعتقادي كل الحكام الدول العربية هم جواسيس أمريكية يعني حتي يبدلون اي رايس ومن اي دولة عربية راح يجئ كواد اخر منو الخسران الشعب الفقير
4   كسر حصار القدس الشريف
نبيل السبئي     الجمعة 11 مايو 2012   21:29  مكة المكرمة 
اتمناء من اخواننا العرب ان يكونو صادقين مع القضيه الفلسطينيه من اجل كسر حصار القدس الشريف
5   على هامش السيره
ali     السبت 12 مايو 2012   22:22  مكة المكرمة 
ان القدس والمقدسين منسون من عالم الحق والحقوق على عبر التاريخ الحديث من مسلمين ومسيحين ويهود والذي يعبث بلقدس هم عبدت الدينار الذين لا يفرقون بين الحق والباطل انهم اصحاب سفكة الدماء ومغتصب الارض وهالك الحرث والنسل ان القدس مسؤولية ورئيس وملك وامير في العالم والجمعيات والمؤسست الرسميه والغير رسميه وكل مواطن عربي ومسلم ومسيحي ويهودي على هذه الكره الارضيه
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
محتوى التعليق: *
(*) هذه الحقول مطلوبة