ناشط سوداني: نتعامل بحساسية مع الدعم السعودي الإماراتي

جاء ذلك ضمن حوار لبرنامج "حوار مباشر" مع  موسى، والحقوقي الجزائري عمار خبابة، والذي يبث على موقع الجزيرة مباشر.

وأكد موسى أن قوى الحرية والتغيير في السودان تريد عزل كل من شارك في النظام السابق، لأن الفشل لم يكن فشل حزب، ولكن  فشل منظومة سياسية كاملة.

أبرز ما جاء في تصريحات الناشط السوداني أحمد موسى عمر
  • كتلة الحرية والتغيير تختلف مع المجلس العسكري في مدة الفترة الانتقالية والمجلس يرغب في تسليم السلطة في أقرب فترة ممكنة.
  • المجلس العسكري يريد عزل المؤتمر الوطني فقط في المرحلة القادمة وقوى الحرية والتغيير تريد عزل كل من شارك في النظام السابق، لأن الفشل لم يكن فشل حزب ولكن منظومة سياسية كاملة.
  • الثروة السودانية والثورة الجزائرية تقومان على السلمية، وكلا الشعبين وقعا في نفس الفخ؛ فرئيس البرلمان الجزائري أحد أفراد النظام السابق وشعب السودان يدعم الثورة الجزائرية.
  • هناك خلاف كبير جدا في منهجية الإعداد للفترة الانتقالية بين المجلس العسكري وقوى الثورة، والمسافة بين المجلس العسكري وقوى الحرية كبيرة جدا.
  • حضرت أعداد كبيرة من مدينة عطبرة للمشاركة في الاعتصام ومتوقع أعداد كبيرة من مدن أخرى.
  • كل القوى السياسية أبدت رغبتها في عدم المشاركة في الفترة الانتقالية والمجلس العسكري قال: أتمنى حكومة من التكنوقراط والمشكلة فيمن يقوم بترشيح الحكومة، وهناك خلاف بين القوى السياسية حول ترشيح الوزارات.
  • المعتصمون يرفضون تدخلات الدول الخارجية وهنالك أصوات ضد الموقف المصري بتمديد فترة سماح الاتحاد الأفريقي الانتقالية إلى 3 أشهر.
  • الشارع السوداني بدأ يشعر بتدخل في الشأن السوداني، وهناك تخوفات من الدعم الذي يصل من السعودية والإمارات والشعب السوداني يتعامل مع هذا الدعم بحساسية عالية جدا.
أبرز ما جاء في تصريحات الحقوقي الجزائري عمار خبابة
  • الشعب خرج في مسيرات ومظاهرات وقرر مطالبه بتغيير جذري للنظام السياسي دون نداء من أي شخص.
  • الشعب يطالب متابعة المتورطين في قضايا فساد والتحفظ على الأموال أولا ثم محاكمتهم في وقت لاحق.
  • موقف الجيش في الجزائر مختلف عن السودان لأنه لم يستلم السلطة ويسلمها للشعب؛ ولكنه طالب بتطبيق مادة 102 في الدستور. 
  • كل المؤسسات غائبة والبرلمان بغرفتيه لم يتحرك والحكومة جديدة، ولا تستطيع أن تخاطب الشعب والدستور في المادة 28 يمنح الجيش سلطة حماية المؤسسات.
  • القوى الموجودة في الحراك دخلت في مواجهة في وسائل الإعلام وتطالب برحيل رئيس الأركان.
  • الحراك يطالب الجيش بأن يبقى في مهامه الدستورية ولا نخشى من تدخلات من الاشقاء العرب، ولكن الحذر من فرنسا ولنا حساسية من المستعمر القديم الذي خرج من الباب ونخشى أن يعود من النافذة.