ناشط سعودي(2-1): السلطة تهدد الشيخ العريفي بـ"محكمة الإرهاب"

قال الناشط الحقوقي والضابط السابق بالجيش السعودي "يحيي العسيري" إن السلطات السعودية قامت بصناعة عدد من الرموز الدينية تحت رعايتها الرسمية.

وضرب العسيري في حواره مع موقع الجزيرة مباشر مثالا بالداعية محمد العريفي، وأحد أبرز النجوم على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا إن السلطات السعودية  ساعدته حتى يحصل على تلك الشهرة، وهى تعرف أن شخصيته قد لا تستطيع حمل تبعات هذه الشهرة.

وأشار العسيري إلى أن العريفي أنكر واقعة اعتقاله وادعى أنه كان في رحلة سياحية، كاشفا عن وجود "قضية مفتوحة" ضده متعلقة باتهامات بجمع التبرعات لدعم "الإرهاب" رغم أنه كان يجمع تبرعات لسوريا ولم يكن جمع التبرعات مخالفا للإرادة السياسية، لكن السلطات تستغل تلك القضية وتبقيها مفتوحة في أي وقت إذا تمرد العريفي أو انتقد السلطات.

وكشف العسيري بصفته ضابطا سابقا في الجيش السعودي عن وجود حالة من عدم الانسجام بين ما يفعله الجيش وما يؤمن به الضباط، مؤكدا أن عددا كبيرا من العسكريين يرفضون الحرب في اليمن ويرون أنهم في صراع مع أبناء جلدتهم.

وأكد العسيري وجود قائمة لديه بـ 70 معتقلا من الشخصيات العامة، لكنه قال إن هناك صعوبة في تحديد أرقام المعتقلين بشكل دقيق نظرا لأن أقارب المعتقلين يخشون من التواصل مع الجهات الحقوقية، خاصة مع منعهم من التواصل مع المعتقلين، معتبرا أن هذا المنع يؤكد وجود تجاوزات ترتكبها السلطة في حقهم.