ناشط حقوقي: الروهينغيا يُدفنون أحياء و250 ألفا ينتظرون الموت جوعا

قال مدير شبكة بورما لحقوق الإنسان "تشو ون" إنه تم إحراق 9 قرى وقتل المئات من الروهينغيا وهناك 250 ألف محاصر الآن في الغابات وسوف يموتون جوعا إذا لم تصلهم المساعدات. 

وأضاف مدير شبكة بورما، و مقرها لندن، في حوار مع موقع "الجزيرة مباشر" : في صباح يوم 25 أغسطس/آب قامت قوات الأمن في ميانمار بمساعدة المتطرفين المحليين بمهاجمة القري وأطلقت النار على الأهالي من الروهينغيا وبدء الناس يفرون وقتل في هذا اليوم بين 500 و700 من الروهينغيا وتم إحراق 9 قرى إلى جانب الأضرار المادية وهناك 250 ألف محاصر الآن في الغابات وسوف يموتون جوعا إذا لم تصلهم المساعدات وهذه المجزرة تتكرر من حين لآخر لمحاولة القضاء على الروهينغيا ودفعهم للخروج من البلاد وفي 2012 تم دفن أطفال ونساء أحياء.

وأوضح "تشو ون" أن هذه المعلومات تأتي من المناضلين المحليين الذين يعملون مع المنظمات الحقوقية بانتظام ويقدمون المعلومات وهم فارين من عملية الهجوم لأن الحكومة في ميانمار تقوم بعملية تعتيم إعلامي واستراتيجيتها منع دخول وخروج المعلومات وتطلب من المنظمات الحكومية الابتعاد عن أماكن الإضرابات.

ويوكد " تشو ون" أن العسكر منذ عام 1982حرموا الروهينغيا من الجنسية ومنذ ذلك التاريخ آلاف من الروهينغيا ذهبوا للسعودية ماليزيا والهند وباكستان وأوربا ومن يعيشون في ميانمار لا يمكنهم السفر إلى بنغلاديش بأي وسيلة تنقل طبيعية ولذلك هم يثورون على الحكومة في ميانمار.