ناشطة: الشلل أصعب إصابة للمرأة في الحرب

قالت مؤسسة مبادرة "أفق" لمساعدة المعاقات السوريات "إيمان المصري" الشلل أصعب الإصابات التي تؤثر على المرأة لأنها تحتاج لمن يساعدها، بخلاف من فقدت أحد الأطراف يمكن تركيب طرف صناعي لها.

وعن أصابتها تقول "المصري" وأنا في الشارع قامت طائرة باستهدافي بصاروخ فحدث بتر في القدم اليسرى وانتقلت للحياة في لتركيا وعزمت أن أتعايش مع حياتي الجديدة. فقد استخدمني رب العالمين وأنا سليمة، وبعد البتر قلت يجب أن أقوم بمشروع جديد يتناسب مع حياتي الجديدة وبدأت مسيرتي مع النساء المصابات.

وتستطرد "المصري" ابني الصغير كان يخاف مني بعد الإصابة وكنت أحاول أن أخفي بكائي عن أبنائي لأن ابنى الكبير كانت حالته النفسية سيئة ولكنى أدخلته المدرسة وأحفظهم القرآن.

وعن علاج المصابات في الداخل السوري قالت "المصري" لا يوجد علاج سريع داخل المدن السورية ولا إسعافات أولية وحتى تذهب المصابة لمشفى ميداني أو تركيا تتدهور حالتها الصحية. معظم المعونات موجهة لزوجات وأبناء الشهداء وباقي الشرائح لا توجه إليها المعونات كافية.

وتؤكد "المصري" المرأة يجب أن تكون قوية حتى تستطيع مواجهة الصعوبات وللأسف بعض الأزواج يتخلى عن زوجته بعد الإصابة. والمرأة تحتاج لدعم أولي حتى تستطيع أن تعول أسرتها ولذلك نحاول أن نعمل تأهيل وتدريب لتعليم الخياطة والأعمال اليدوية ونضع النساء على أول الطريق حتى لا تستسلم، والحرب جعلت المرأة السورية مثل الجبال الذي لا تؤثر فيه العاصفة.