"مسلمو الروهينغيا".. واقع المأساة وسبل الدعم

لا تعكس مأساة مسلمي الروهينغيا واقع الأمة الإسلامية وفقط، لكنها تكشف عن أزمة حقيقية تواجه الضمير الإنساني، حيث باتت قيم وحقوق الإنسان على المحك.

الأزمة التي يزال نزفها مستمرًا بآلاف الضحايا من القتلى والمشردين، في رحلتهم من الاضطهاد في قراهم بميانمار إلى  اللجوء في معسكرات غير آدمية في بنجلاديش، تعيد للواجهة أهمية الحديث عن معانٍ سامية كإغاثة الملهوف والتطوع.

كما تظهر الأزمة مساحات الغياب على مستويات مختلفة، فالمجتمع الأهلي يجب أن ينشط دعمًا للمكلومين والمضطهدين. وعلماء الدين يجب أن يحدثوا الناس عن فعل الخير وأولوياته ومصارفه.

حلقة الجمعة من "ساعة صباح" تناولت عما يمكن للفرد أن يفعله دعمًا للضحايا في مناطق الصراعات والأزمات بشكل عام، ولمسلمي الروهينغيا بشكل خاص.