مرابطة مقدسية: المسجد الأقصى بيتي الأول

قالت المرابطة في المسجد الأقصى "هنادي حلواني": "بيتي الأول هو المسجد الأقصى وهو في أول سلم أولوياتي أنا وزوجي وأبنائي، ولذلك نشعر بالبركة في الأوقات والأموال والصحة وكل شيء، ومن فوائد ما حدث توافد العائلات من مختلف أماكن القدس للصلاة في الأقصى".

وأوضحت "حلواني" أنه تم فتح أبواب المسجد الأقصى خاصة باب حطة، ولكن مازال باب المغاربة وحارة المغاربة في يد اليهود، ومازال اقتحام مئات المستوطنين ومنع المرابطين ومفاتيح بواب الرحمة في يد اليهود، والنساء في القائمة الذهبية تمنع من دخول الأقصى، وأنا منهم، وذلك في أوقات الاقتحامات وبعد أوقات الاقتحامات.

وأضافت "حلواني" أن المغاربة ودول المغرب العربي لهم خصوصية، وصلاح الدين وثق فيهم واستأمنهم على بوابتهم وحارتهم التي يسيطر عليها الاحتلال، وتوقعت منهم أن يعودوا لبوابتهم وحارتهم.

واستطردت "حلواني": "ظن الاحتلال أن المقدسيين يرضخون له ولكنه فوجئ بصحوة الشعب المقدسي ورفضه هذه البوابات ورباط ومئات الآلاف التي تأتي في كل الصلوات هي الحامي الأول للمسجد الأقصى".

وتابعت: "كل منا على ثغر وقد شهدتم دور الإعلام فيما يحدث في ساحة الأقصى المبارك، وكم من بعيد عن القدس ويرابط بنقله كل للأحداث، والمرابطة ليست فقط في بيت المقدس ولكن أيضا فيما حوله، وما حوله مفتوح ولا نهاية له، والله يسامحنا أجمعين، فإن الأقصى يريد العمل الدؤوب، وهو في أصعب مراحل الصراع مع بني صهيون، والمؤامرات تطفو على السطح".