كمال الخطيب: الإمارات تمول مخطط تهويد القدس

قال رئيس لجنة الحريات في الداخل الفلسطيني "كمال الخطيب" إن دولة الإمارات قامت عبر وسطاء وشخصيات يهودية أمريكية وفلسطينية بشراء عقارات مقدسية لصالح جهات إسرائيلية.

وقال الشيخ "كمال الخطيب" في حوار لموقع الجزيرة مباشر: إن دولة الإمارات قامت عبر وسطاء وشخصيات يهودية أمريكية لها شركات في الإمارات بشراء عقارات مقدسية وفي يوم 15 يوليو/تموز عام 2014 خلال الحرب على قطاع غزة.

وأوضح أنه تم رصد اجتماع في أحد فنادق القدس الغربية ضم شخصيات يهودية أمريكية قادمة من الإمارات، قامت بسحب أموال من خلال وسطاء فلسطينيين من بنك فلسطيني في حي العيزرية الخاضع للسلطة الفلسطينية وإجراء صفقة استيلاء على عقارات مقدسية في حي سلوان.

واستطرد " الخطيب" أن هناك جمعية فلسطينية من أهل الداخل الفلسطيني اكتشفت أن أحد موظفيها الكبار كان يستلم أموالا من الإمارات بزعم إغاثة الفقراء، وتبين أنه يستخدم هذه الأموال في شراء عقارات لصالح جهات إسرائيلية.

وتابع أن "الدور الإماراتي أعظم بكثير مما تم الاطلاع على النذر اليسير منه".

وأضاف الخطيب أن الصحف الإسرائيلية تحدثت عن مكتب تمثيل لإسرائيل في أبو ظبي، بينما تحدثت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن طائرات إماراتية خاصة متواجدة في مطار "بن جوريون" وقالت إنها تخص رجال أعمال وسياسيين من الإمارات يأتون بطريقة غير معلنة لإسرائيل، مشيرا إلى تصريح وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفنى التي قالت: "كنا نستخدم الجنس للإيقاع بشخصيات عربية كبيرة".

وأشار الخطيب إلى ما تحدثت عنه وسائل إعلام إسرائيلية بعد اغتيال القيادي بحركة حماس الشهيد محمود المبحوح في الإمارات، والتي قالت إن عملية الاغتيال لم تكن لتنجح لولا وجود جهات فاعلة في الإمارات" من بينها شخصا يتبعان "محمد دحلان" ويبدو أنهم كانوا ذراع الموساد الإسرائيلي في الوصول للمبحوح، بينما يعرف عن دحلان كونه مستشارا لرئيس الإمارات ومبعوثه الخاص في أكثر من قضية.